قال الحلاج

    شاطر

    عبد المنعم فتحي
    نائب رئيس مجلس الإدارة

    عدد المساهمات : 454
    تاريخ التسجيل : 02/06/2010

    قال الحلاج

    مُساهمة من طرف عبد المنعم فتحي في الخميس ديسمبر 16, 2010 2:19 am

    [right]يقول الحلاج : " إن الأسماء التسعة والتسعين تصير أوصافاً للعبد "

    (
    الطواسين للحلاج ص 126 )

    ويقول في ديوانه:

    سبحان من أظهر ناسوته ......... سـر سـنا لاهـوته الثـاقب

    ثم بــدا لخـلـقــه ظاهــراً ......... في صورة الآكل الشـاربحتى لقـد عايـنـت خـلقُـهُ ......... كلحظة الحاجب بالحاجـب

    (
    ديوان الحلاج ص 130 )

    وقال الحلاّج : " لا فرق بيني وبين ربي إلا في صفتين ، وجودنا منه وقوامنا به "

    (
    ديوان الحلاج ص 198
    )

    ثم يقول:

    اتحد المعشـوق بالعاشـــق ......... ابتسم المـومـوق للـوامــقاشـترك الشـكلان في حالة ......... فامتحقا في عالم الماحـق

    (
    ديوان الحلاج ص 72 )

    وقال:

    أنا عيـن الله في الأشـياء فهل ......... ظاهر الكون إلا أعيننا

    (
    ديوان الحلاج ص 184 )

    وقال :

    أنــا أنـت بــلا شـــك ......... فسـبحانك سُـبحانـي

    وتوحيدك توحـيــدي ......... وعصيانك عصيانــيوأسخاطك إسخاطي ......... وغفرانـك غفـرانـي

    (
    ديوان الحلاج ص 82 )

    ويقول مؤلف كتاب خصائص المصطفى بين الغلو والجفاء : والنهاية المتوقعة التي وصل إليه الحلاج ما صرح بها في قوله:
    [/right]

    كفرت بدين الله والكفر واجب ......... عليّ وعند المسلمين قبيح[/mark]

    (
    ديوان الحلاج ص 39 )

    ويقول المؤلف ويستطيع القاريء الآن أن يعرف لماذا قال الحلاّج : " والكفر واجب عليّ " بل ويُصر على ذلك الكفر حتى قُتل ،
    ويبين الحلاج السبب الذي جعله
    يُصر على الكفر بقوله:


    تناظرتُ مع إبليس وفرعون في الفتوة ، فقال إبليس : " إن سجدت سقط عني اسم الفتوة " ،
    وقال فرعون : " إن آمنت برسوله سقطتُ من منزلة الفتوة ......
    فصاحبي وإستاذي إبليس وفرعون ، وإبليس هُدد بالنار وما رجع عن دعواه ، وفرعون أغرق في اليم
    وما رجع عن دعواه ولم يُقر بالواسطة البتة . وإن قُتلتُ أو
    صُلبتُ أو قُطعت يداي ورجلاي ما رجعت عن دعواي "

    (
    الطواسين ص 50 – 52 )

    [
    نقلاً من كتاب : خصائص المصطفى بين الغلو والجفاء – عرض ونقد على ضوء الكتاب والسنة – للدكتور الصادق بن محمد بن إبراهيم ص 95 -96 ]

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء فبراير 28, 2017 5:59 pm