أعاجيب فضل صلاة سر الأسرار للشيخ أحمد الطيب البشير

    شاطر

    عبد المنعم فتحي
    نائب رئيس مجلس الإدارة

    عدد المساهمات : 454
    تاريخ التسجيل : 02/06/2010

    أعاجيب فضل صلاة سر الأسرار للشيخ أحمد الطيب البشير

    مُساهمة من طرف عبد المنعم فتحي في الإثنين نوفمبر 29, 2010 4:04 am

    ص 38/39/40




    مَلَكٌ من حُجُب الجلال يتنزل على شيخ الطريقة السمانية أحمد الطيب البشير والشيخ يرى الرسول صلى الله عليه وسلم والملائكة يقظة .
    وهو يتحدث عن رحلة الشيخ أحمد الطيب البشير إلى الحج فيقول : ولما تنسمت عليه نسمات العناية الأزلية ، بالحج وزيارة خير البرية ..... ثم أنه لم مصاحباً له في جميع سفراته السابقة واللاحقة الولي العظيم والأستاذ الفخيم ، سيدي الشيخ حسن ولد حسونة ، حافظاًلذاته ، مراقباً له في جميع حالاته، وذلك إلى أن أوصله لمستودع سره ، وقطب زمانه ، المتصرف في سره وجهره ، غوث الأمان سيدي الشيخ محمد بن عبد الكريم المدني الشهير بالسمان ، ثم أن الشيخ حصلت له أحوال كثيرة وبركات غزيرة ، فوردت عليه وقتئذ وهو على الطريق صلاته المشهورة المسماة بسر الأسرار فكتم أمرها عن من كان معه من الأخوان وأضمر بأنه لا يظهرها إلا أن يحصل له فيها إذن من النبي صلى الله عليه وسلم أو من حضرة العزيز الرحمن فنسخها بحدوة مُراقباً للإذن فيها ولما وصل مكة أدى حجه المبرور ورُزق من كبير الفتح والفيض الإلهي ما استنارت به أوحاشه من أنوار المعارف الربانية وإبتهج به من السرور ....... إلى أن يقول ولقد حصل له أمر من طريق كشف البصيرة على أنه لا شيخ له إلا قطب المدينة المنورة سيدي الشيخ محمد بن عبد الكريم السمان قدس سره ، وكان يومئذ هو قطب الأقطاب ، وغوث الأغواث .. إلى أن يقول : قد رقد ليلة من بعد طوافه بالمسجد الحرام ، فرأى ملكاً أتاه وهو بين اليقظة والمنام ، وقال له إن الله راض عنك في الدنيا وفي يوم القيامة ، فقال له : ما اسمك أيها الملك الكريم العالي ؟ قال : السيد محمد المبارك ومن سكان حجب الجلال ، ثم إن الملك هذا قد سرد له فضل الصلاة التي وردت عليه المذكورة آنفاً بقوله : من قرأ هذه الصلاة مرة واحدة فكأنما طاف بالكعبة سبع مرات ، وأن الله تعالى ينزل على الطائفين ستين رحمة ، وقارئ هذه الصلاة مرة واحدة له نصيب من تلك الرحمات ، ومن قرأها مرتين فكأنما صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم ليلة القدر ، وإن الله تعالى يقول : لَيْلَةُ ٱلْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ وقارئ هذه الصلاة مرتين له ثوابان ثواب ليلة القدر وثواب الصلاة مع النبي صلى الله عليه وسلم ، ومن قرأها ثلاث مرات فوالله ليس له جزاء إلا أن يدخله الله الجنة ، ومن قرأها عشر مرات ولو كان قاتل رقاب فإن الله تعالى يغفر له ، .... ثم قال له الملك تمن علي ، فتمنيت عند ذلك الإجتماع بالنبي صلى الله عليه وسلم ، فرأيته صلى الله عليه وسلم يقظةً ، ووضع يده الشريفة على رأسي حتى أثرت أصابعه الكريمة فيه ، وقال لي مشافهة : قبلنا ما قاله السيد محمد المبارك ( الملك ) في فضل هذه الصلاة ، ثم إني رأيت عن يمين رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر وعمر وهما خلفاء الرسالة ، وعن شماله عثمان وعلياً وهما خلفاء النبوة ، والصحابة والأولياء طبقة بعد طبقة ، والأغواث والأفراد والملائكة ، وأمر النبي صلى الله عليه وسلم الكل أن يفيضوا علي ويمدوني ، فأفاض علي كل واحد بما لا يصل إليه الغير .
    وقد أمدني سيدي أبوبكر الصديق رضي الله عنه بسر الفاتحة وسيدنا عمر رضي الله عنه بسر سورة يس ، وسيدنا عثمان رضي الله عنه براتب السعادة وهو المتلو بين أهل طرية السمان – وسيدنا علي كرم الله وجهه بالجلجلوتية وقميص من نور أبيض .... إلى أن يقول : وقد رأيت في تلك الحضرة إبليس مغلغلاً . وإلى هنا إنتهى هذا الهراء والكذب
    ------------------------------------------
    فقد فاقت صلاة هذا الرجل في زعمه الصلاة الواردة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بل فاقت قراءة القراءن


    عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنْ قَرَأَ حَرْفًا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ فَلَهُ بِهِ حَسَنَةٌ وَالْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا لَا أَقُولُ الم حَرْفٌ وَلَكِنْ أَلِفٌ حَرْفٌ وَلَامٌ حَرْفٌ وَمِيمٌ حَرْفٌ". أخرجه البخارى

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء ديسمبر 07, 2016 3:53 am