تاج الأعراس

    شاطر
    avatar
    Admin
    رئيس مجلس الإدارة

    عدد المساهمات : 435
    تاريخ التسجيل : 01/06/2010
    الموقع : http://sofiatalsudan.forumj.net

    تاج الأعراس

    مُساهمة من طرف Admin في الخميس أغسطس 26, 2010 6:22 am

    تاج الأعراس على مناقب صالح بن عبد الله العطاس
    تأليف علي بن حسين بن محمد بن حسين بن جعفر العطاس
    طبع في مطبعة منارة قدس ، أندونيسيا ، الطبعة الأولى
    جاء في الصفحة (1ـ 47) من كتاب تاج الأعراس: ((أخبرني الشيخ الثقة عبد القادر بن عمر بايزيد ، قال: كنت مجاوراً بمكة المحمية أيام إقامة الحبيب صالح بها ـ يعني صاحب المناقب ـ وكان يساررني بما يقع له في سلوكه ، فقال لي مرة: إني خرجت إلى المسجد الحرام في بعض الليالي وطفت بالكعبة فحصل لي الإسراء إلى السماء)).
    وجاء في الصفحة (1ـ361): ((وكانت مدة إقامتي عند الحبيب المذكور سنة كاملة وجعل وظيفتي الخاصة حراسة المكان الذي ينام فيه ليلاً ، وكان من عادته أنه إذا انتهى السمر أول الليل يختم ذلك بالذكر ، ثم يدخل إلى سريره ... حتى يظهر عمود الفجر الصادق فيرتعش عند ذلك وتتحرك جثته في سريره ، فيهلل ثم يقوم ويبتدي في تفقد شؤون المنـزل وترتيب أهل الوظائف والحراثة ، ولم أره يصلي ظاهراً على أعين الناس ، فلما أخبرت أخي صالح ـ يعني صاحب المناقب ـ بذلك قال لي: إنه ـ أي الحبيب محمد المذكور ـ من الذين تتجزأ أشخاصهم ، شخص يعبد الله ، وآخر يقوم بخدمة وإصلاح شؤونه ووظائفه العادية ، وهذا مقام معروف عند الأولياء)).
    وجاء في الصفحة (303): أن صاحب الترجمة أشعل النار في نفسه داخل غرفته فدخلوا عليه فوجدوه ((جالساً على مصلاه مبتسماً وهو يقول: يا نار كوني برداً وسلاماً على إبراهيم ، فسألوه عن الحادثة ، فقال: إني أسمع الناس يقولون إني ولي فأردت أن أتحقق ذلك من نفسي لا غير)).
    وجاء في الصفحة (2ـ341): ((لما طلع الحبيب عبد الرحمن بن مصطفى العيدروس هو والحبيب شيخ بن محمد الجفري والشيخ عبد الله بن محمد باغريب إلى المدينة المنورة وتعاهدوا على العمل بما في (بداية الهداية) عند ضريح المصطفى صلى الله عليه وسلم فلما علم صلى الله عليه وسلم صدقهم ، خرج إليهم عياناً وجلس بينهم ، وقال لهم: حصل الفتح أنت يا شيخ رح لملبار وبايكون فتحك هناك ، وأنت يا باغريب اخرج إلى حضرموت وبايكون فتحك هناك ، وأنت يا عبد الرحمن رح إلى مصر وسيفتح الله عليك هناك ، فقال الحبيب عبد الرحمن: سمعاً وطاعة ولكن هذه مصر وفيها علماء كثير كيف أعمل إذا سألونا ، قل سيدي عبد القادر: يقال في ذلك الوقت أن فيها نحو ثلاثمائة عالماً في رتبة الإفتاء في الأزهر فقط ، فناوله الحبيب الأعظم صلوات الله وسلامه عليه سفينة وقال له: ما مع علماء مصر كله في هذه السفينة فإذا أشكل عليك شيء فانظر فيها تجده.
    ودخل مصر آخر العشية فسأل عن علمائها فقيل له: إنهم عند شيخ الإسلام في ضيافة ، فسار إليهم ، وكان الشيخ منزل الناس في منازلهم ، ...... فلما حضرت صلاة المغرب أو العشاء خرجوا إلى المسجد للصلاة فتنازعوا على الإمامة وكأنهم ما يجتمعون كلهم على صلاة إلا في مثل هذا الاجتماع فقال شيخ الإسلام: من عد مائة سنة لتكبيرة الإحرام فقط فهو أحق بها ، فعجزوا عن ذلك ، فقال لهم سيدنا عبد الرحمن أنا أعد لكم ثلاثمائة سنة ، وأخذ يعد لهم حتى بلغ المائتين ، فقال له شيخ الإسلام: أنت أحق فتقدم وصلى بهم ، وبعد الصلاة اجتمعوا عليه للسؤال حسداً منهم ، فأخرج لهم السفينة وأخذ يجيبهم منها فسألوه أن ينظروها فامتنع ، فاختلسوها عليه وأخذوها ، فداخلته حالة عظيمة فأخذ قناديل المسجد كلها بنارها وابتلعها وكذا الكتب والقطف ، فردوا إليه السفينة وأخذوا يتلطفون به ويعتذرون إليه ، فلم يشعربهم إلا بعد حين فلما رجع إلى رشده قال: ما فعلت؟ فقيل له: كان الأمر كذا وكذا وها نحن في الظلمة ، فقال: أين سفينتي.؟ فقالوا: هي هذه فأخذ يناولهم القناديل من فيه واحداً بعد واحد حتى ردوها في محالها ، وقال: أما القطف والكتب فخذوها من المكان الفلاني ، فراحوا إليه ووجدوها فيه ، فأذعنوا له)).
    avatar
    Admin
    رئيس مجلس الإدارة

    عدد المساهمات : 435
    تاريخ التسجيل : 01/06/2010
    الموقع : http://sofiatalsudan.forumj.net

    رد: تاج الأعراس

    مُساهمة من طرف Admin في الجمعة أغسطس 27, 2010 6:19 am

    يقول صاحب الكتاب : أخبرني الشيخ الثقة عبدالقادر بن عمر با يزيد قال : خرجت إلى المسجد الحرام في بعض الليالي وطفت بالكعبة فحصل لي الإسراء إلى السماء.... !!! انتهى كلامه ثم عقب صاحب الكتاب قائلا : وهذا الإسراء هو حال معروف عند الأولياء وأمر مألوف لدي أهل القرب والأصطفاء تعرفه أرواحهم المباشرة
    قلت : إذا كان الأمر كذلك نستطيع أن نقول بأن النبي حينما عرج إلى السماء لم تكن تلك خصوصية له صلى الله عليه وسلم فالأولياء يشاركونه هذه الخصوصية !!!
    فهل يعقل هذا يا مسلمون ؟؟؟

    :2- خرافة

    يقول صاحب الكتاب صفحة ( الجزء الأول / 44 ) : قال والدي رحمه الله أخبرني أخي صالح قال إني لما كنت بمكة في أيام طلبي ورياضتي تقايأت نفسي فرأيتها حين خرجت مني !! يعني بذلك النفس الأمارة بالسؤ !! انتهى كلامه . ثم قال :
    ( صاحب الكتاب ) وهي العقبة الكؤد بل النار ذات الوقود التي تعترض السالكين في سيرهم إلى الله فمن سلم منها نجا ووصل إلى مقام الشهود ومن اختطفته بكلاليبها أصبح من الراضين بالتخلف والقعود لا جرم أن قطعها يحتاج إلى صدق الاقبال على الله وقطع العلائق القلبية عمن سواه مع حقيقة الاستعانة بالله والهجوم على ذلك كله بجيوش لا حول ولا قوة إلا بالله
    قلت : وأي حياة يعيشها هذا الذي استطاع أن يتخلص من نفسه الأمارة بالسؤ ولماذا لا يتوجه إلى السماء ليعيش مع الملائكة فالدنيا ليست لأمثاله !! ( اللهم اهدي الصوفية إلى طريق الحق ) .

    3- :علم الغيب عند الصوفية
    !!! يقول صاحب الكتاب صفحة 105 : كان الحبيب سالم بن أحمد مفتي جهور سابقا قد سمع عن الحبيب أبوبكر بن عبدالله وأنه يعرف السعيد من الشقي وكان في نفس الحبيب سالم بن أحمد شيء من ذلك ( يعني من الإنكار) يقول الحبيب سالم : فلما رجعت من الحرمين إلى بلدي حريضة زرت الحبيب أبابكر إلى بيته وأنا قول في نفسي حال مسيري إليه كيف يعرف السعيد من الشقي ؟؟ فلما طرقت الباب كلمني الحبيب أبوبكر نفسه من نافذة في أعلى البيت ....... فلما وقفت عنده رفع الحبيب
    أبوبكر يده اليمنى إلى قبالة وجهي قبل أن أصافحه وجعل يشير بسبابته إلي كالذي يقرأ وهو يقول سين عين ياء دال ( أي سعيد ) !! فسلمت له من ذلك الحين .!!! <


    يقول أبوعدنان : حسبنا الله ونعم الوكيل . ( وما تدري نفس ماذا تكسب غدا ... ) والحبيب أبوبكر يميز بين السعيد والشقي !!!

    4- بلوغ مرتبة الأنبياء والملائكة

    يقول صاحب الكتاب صفحة 113 - بعد أن ذكر كثيرا من علمائه الأولياء - : والعلامة السيد علي بن سالم بن الشيخ أبي بكر بن سالم وفي الدوران حول حياته الدينيه لا يدري الواصف كيف يصفها لارتفاعها عن الأوصاف والصفات ومتى استطعت أن تفهم حياة الأنبياء والمرسلين والملائكة فافهما !!! نموذجا منها ومن دينياتهم الحسية والمعنوية من غير مبالغة وكيف لا يكون في تلك الصفة وقد أدرك تلقيها من الحضرة المحمدية مباشرة يقظة !!!! وهل تدري من مجاهداته النفسية أثناء إقامته بمكة أنه قد يمكث الشهر والشهرين والثلاثة على الماء
    يقول أبوعدنان : رجل حياته كحياة الأنبياء والملائكة بل وتلقى الصفات من النبي صلى الله عليه وسلم مباشرة ويقظة ويستطيع أن يمكث على الماء ثلاثة أشهر !! لا ينقصه سوى الوحي !! ( حسبنا الله ونعم والوكيل ) !!
    5- قصة بالطريقة الصوفية

    يقول صاحب الكتاب صفحة 204 : وقد جرت للحبيب عيدروس بن حسين العيدروس في سياحته حكاية غريبة عجيبة .... وهي نادرة تاريخية رواها ثقة صدوق وحاصلها أنه سافر برا إلى السند على قدم التجريد والتوكل مع ثلاثين نفرا من السواح ولما بلغوا إلى أرض كابل وطهران سمعوا أن هناك يهوديا رأى سيدنا الإمام علي بن أبي طالب !!! وممن حضر وقعة خيبر قال فلما بلغنا الخبر ورأينا أهل تلك المدن والقرى والبراري مجمعين على ذلك صممنا العزم على لقائه والسماع منه بلا واسطة وقيل لنا أن بتلك النواحي مائة ألف نسمة من اليهود من ذريته !! وهو ملقى على سرير لا يتحرك إلا بمحرك فجئنا إليه وأذن لنا وجلسنا حوله ورفعوا أشفار عينية !!! فحدق فينا جميعا وميز العرب من العجم بقوة إدراكه واستفهمناه ماذا أطال عمرك حتى عشت إلى هذا القرن الذي نحن فيه ؟؟ قال : بدعوة علي بن أبي طالب لأنه أصابني بطرف سيفه يوم وقعة خيبر فقلت له أنا صديقك لا تقتلني وكنت صديقا له من قبل فقال لي أنت لا تموت إلا مسلما فتيقنت أن كلامه لا يخطئ ووعده لي بالاسلام حق فبقيت على اليهودية واخرت إسلامي محبة في طول العمر وإن شاء الله أدخل في الإسلام قريبا ويأتي الموت وأنا مسلم ثم أرانا أثر ضربة السيف وقتئذ وكان لا يطعم شيئا سوى أصفر البيض واللبن !! قال الحبيب عيدروس وفارقنا ذلك الرجل وبلغنا بعد ذلك أنه أسلم ومات مسلماً !!

    بدون تعليق .. وأرجو من القاريء أن يعلق إن كان لديه تعليق .

    6- أولياء الصوفية احياء في قبورهم

    يقول صاحب الكتاب صفحة 144 وهو يتحدث عن امرأة اسمها سلمى وقد استثناها من النقص حين قال :
    ( ... فالحبابة - الجدة - سلمى المذكورة في سلك النساء المستثنيات من النقص الملحقات بكمل الرجال !!! ) ثم قال :
    ( .... وكان والدها الحبيب شيخ من كبار الصالحين أهل الرسوخ والتمكين ويقول صاحب المناقب أنه حي في قبره ويصدق قول صاحب المناقب أني زرته في بعض الليالي مع أهلي فسمعنا حركة قوية من داخل القبر يهتز منها ظاهرة فخفنا من ذلك وهربنا حتى أن أهلي تركوا بنتا لنا صغيرة عند القبر ذهلوا عنها من شدة الخوف فرجعت إليها وأخذتها وأنا مرعوبا من جراء تلك الحركة ...!!!!
    فالدليل على أنه حي في قبره سماع الحركة القوية . والله أعلم كيف كانت كيفيتها خاصة وأن ظاهرها قد اهتز ؟؟ .

    نسأل الله لوالدها المغفرة وأن يوسع عليه قبره .
    7- الفتوحات الصوفية

    يقول صاحب الكتاب صفحة 341قال الحبيب عبدالباري بن شيخ بن عيدروس : لما طلع الحبيب عبدالرحمن بن مصطفى هو والحبيب شيخ بن محمد والشيخ عبدالله بن محمد إلى المدينة المنورة وتعاهدوا على العمل بما في بداية الهداية عند ضريح المصطفى صلى الله عليه وسلم فلما علم صلى الله عليه وسلم صدقهم ( خرج إليهم عيانا وجلس بينهم ) وقال لهم حصل الفتح
    انت يا شيخ رح إلى مليبار وبايكون فتحك هناك وانت يا باعبدالله بن محمد اخرج إلى حضرموت وبايكون فتحك هناك وانت يا عبدالرحمن إلى مصر وسيفتح الله عليك هناك فقال الحبيب عبدالرحمن سمعا وطاعة ولكن هذه مصر وفيها علماء كثير كيف أعمل إذا سألونا- قال سيدي عبدالقادر يقال في ذلك الوقت أن فيها نحو من ثلاثمائة عالما في رتبة الإفتاء في الأزهر فقط - فناوله الحبيب الأعظم صلوات الله وسلامه عليه سفينة وقال له ما مع علماء مصر كله في هذه السفينة !!!! فإ اشكل عليك شيء فانظر فيها تجده ودخل مصر آخر العشية فسأل عن علمائها فقيل له أنهم عند شيخ الإسلام في ضيافة فسار إليهم وكان الشيخ منزل الناس في منازلهم ففي المنزل الدافع الصوفية وفي الذي بعده الفقهاء ثم أهل علوم الآلة ثم بقية الناس وعامتهم فنزله عند أهل أول منزله فقالوا ليس هذا منا فاخرجوه من عندهم فدخل عند أهل الثانية فاخرجوه وهكذا حتى جلس عند العامة فلما حضرت صلاة المغرب أو العشاء خرجوا إلى المسجد للصلاة فتنازعوا على الامامة وكأنهم ما يجتمعون كلهم على صلاة إلا في مثل هذا الاجتماع فقال شيخ الاسلام من عد مأية سنة لتكبيرة الاحرام فقط فهو أحق بها فعجزوا عن ذلك فقال لهم سيدنا عبدالرحمن أنا أعد لكم ثلاثمائة سنة وأخذ يعدد من ذلك حتى بلغ المائتين فقال له شيخ الإسلام أنت أحق فتقدم وصل بهم وبعد الصلاة اجتمعوا عليه للسؤال حسدا منهم فاخرج السفينة وأخذ يجيبهم منها فسألوه أن ينظروها فامتنع فاختلسوها عليه وأخذوها فداخلته حالة عظيمة فأخذ قناديل المسجد كلها بنارها وابتلعها وكذا الكتب والقطف ( الفراش ) فردوا إليه السفينة وأخذوا يتلطفون به ويعتذرون إليه فلم يشعر بهم إلا بعد حين فلما
    رجع إلى رشده قال : ما فعلت فقيل له كان من الأمر كذا كذا وها نحن في الظلمة فقال أين سفينتي قالوا هي هذه فأخذ يناولهم القناديل من فيه ( فمه ) واحد بعد واحد حتى ردوها في محالها وقال أما القطف والكتب فخذوها من المكان الفلاني فراحوا إليه ووجدوها في فأذعنوا له وصال الكثير منهم تلامذة له كالشيخ حسين عبدالشكور وغيره .!!!!!
    بدون تعليق
    يقول صاحب الكتاب صفحة 409 وقد خص الله الحبيب أبابكر ( أحد كبار أولياء الصوفية ) بثلاث مزايا من الكرامات حتى اشتهر بها دون غيره من أولياء عصره وبلغ نقلتها عنه عدد التواتر . الأولى : كونه من أهل الخطوة الذين تطوى لهم مسافة الأرض حالة المشي عليها . والثانية : كون شخصه الشريف يتجزأ فيبلغ عددا من الأشخاص على صورته الخلقية ذاتا وصفاتا.
    الثالثة : كونه يعرف السعيد من الشقي بقراءة الكتابة الخلقية التي في جبين الانسان !!!!!

    نسأل الله العافية في العقول . حسبنا الله ونعم الوكيل

    9- التجول مع الرسول صلى الله عليه وسلم عند الصوفية

    يقول صاحب الكتاب صفحة 658 - وهو ينقل كلام بافضل في شمايل الحبيب محمد بن صالح وما أكرمه الله به من العلم اللدني والفضل –
    قال : وكان يجتمع بكبار الأولياء ورجال الغيب وبالخضر أحيانا !! بل كان يجتمع بالنبي صلى الله عليه وسلم يقظة كما سمع منه وقد حضر مجلسه يوما ( أي النبي ) ببلد حريضة مع شيخنا يعني الحبيب أحمد بن حسن ومع سيدي علي بن محمد الحبشي في وقت رايق فسمعته يقول هذا سيدنا العيدروس دخل وهذا سيدنا الشيخ أبوبكر بن سالم ثم قال هذا المصطفى صلى الله عليه وسلم دخل الآن ...!!!!!

    قلت : طالما أنهم يجلسون مع النبي صلى الله عليه وسلم ويتحدثون معه فلماذا لا يأخذون منه العلوم المختلف عليها بين الناس في هذا الزمان ولماذا لا يستفتونه ببعض المسائل التي أشكلت . ولماذا لا نطلق عليهم صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ( فلقد أمنوا به ورأوه يقظة ) فما الذي تبقى حتى تنطبق عليهم شروط الصحبة ؟؟؟
    ( اللهم اهدنا في من هديت )


    10- كرامات أحد الأولياء
    .
    يقول صاحب الكتاب صفحة 358: - يذكر كرامة لأحد الأولياء عندهم يسمى الحبيب محمد - كان هناك ملك هندي كافر وكان حسن الاعتقاد في الحبيب محمد وكان إذا وصل قبالته سجد فاذا رآه الحبيب محمد كذلك يصيح عليه برفع صوت مع انزعاج ويقول له اسجد لربك الذي يستحق السجود أما أنا إلا مخلوق من خلقه وكان يصافح الحبيب محمد بيده . فلما مات ذلك الملك أحرقوه بالنار كعادتهم فلم تحرق النار تلك اليد التي كانت يصافح بها الحبيب محمد !! فتعجبوا من ذلك غاية لكونها لم تجر العادة عندهم ببقاء شيء من أجزاء الجثة المحروقة وعظم عندهم شأن هذا اليد حتى إنهم بنوا عليها قبة وكان من عادة هذا الملك أنه كلما واجه الحبيب محمد يقول له دين يا رسول الله بها اللفظ العربي وكأنه دخل في قلبه شيء من نور الإيمان ببركة هذا الحبيب الذي جعله الله أمانا لذلك المكان . انتهى
    قلت : سبحان الله حتى الكفرة يبنون القبب على موتاهم ولا نعلم أيهم ورث الفكرة من الآخر هل الكفرة أخذت فكرت القبب من الصوفية أم أن الصوفية قد ورثة بناء القبب من الكفرة .

    السيدة خديجة رضي الله عنها مع الصوفية

    يقول صاحب الكتاب : صفحة 585 :.... ان الحبيب أحمد حضر صلاة الجمعة في المسجد الحرام بمكة أيام الحج وكثرة ازدحام الناس مع شدة حرارة الشمس في أيام الصيف فأطال الخطيب الخطبة على الناس طولا تضرر به المصلون خصوصا الجالسين في الشمس ثم قرأ ألم نشرح وإنا أعطيناك وطوى الصلاة طيا وكان الحبيب أحمد قريبا منه فحين سلم الخطيب من الصلاة قام اليه الحبيب أحمد وقال له عكست السنة يا هذا كان صلى الله عليه وسلم يطيل الصلاة ويقصر الخطب الجمعية ثم ضربه الحبيب أحمد بعصاه ضربات مؤلمة فجعل الخطيب يصيح بأعلى صوته ويقول الحضرمي يا ناس ضربني فوقعت لذلك ضجة عظيمة وكان ذلك في أيام إمارة الشريف محمد بن عون على مكة فأمر باحضاره ومعاقبته على أعين الناس وأرسل له البواردية أي شرطة الأمير الخاصة ليأتوا به فتخوف الحضارم المجاورون بمكة على الحبيب أحمد من بطش الشريف واخبروا الحبيب أحمد بذلك فقال لا تخافوا معي أمي خديجة سأختبي عندهامنهم !! وسار من ساعته إلى المعلاة فإذا بالشرطة يمشون وراءه فلما وصل عند باب قبة السيدة خديجة انفتح له الباب!! فدخل وعاد الباب كما كان فحاول الشرطة فتحه فلم يقدروا على ذلك لعدم وجود المفتاح فرجع البعض منهم حالا إلى بيت السيد بروم بواب السيدة في ذلك الوقت وسألوه عن المفتاح فقال هو عندي لم أعطه أحدا فأخذوه منه وفتحوا القبة فلم يجدوا أحدا فيها فعادوا إلى الشريف وأخبروه بما رأوا وما سمعوا فزاد عجبه وأخذ يسأل مشاهير الحضارم بمكة عن حال الحبيب أحمد فأخبروه بما لهذا الحبيب من حال ومقام ومقال فطلبه للتبرك بذلك المحيا فاخبر الحضارم الحبيب أحمد بذلك وألزموه المسير إلى عند الشريف فسار في جماعة منهم وفرح به الشريف وأكرمه غاية الإكرام واحترمه نهاية الاحترام ثم طلب من الحبيب أحمد أن يقيم عندهم بمكة وألح عليه في ذلك والتزم له بكل ما يحتاج إليه من مسكن ومؤن وغير ذلك فقال الحبيب أحمد سأستشير السيدة خديجة في ذلك !!! وبعد أيام قال أنها أمرتني بالرجوع إلى القويرة ووعدتني بأنها ستلاحظني هناك واعتذر إلى الشريف فما زاده إلا تشريف ... ) .

    قلت : سبحان الله حتى خديجة رضي الله عنها ما سلمت من نصبهم ودجلهم .
    12- يقول صاحب الكتاب صفحة 629:
    ومن كرامات الشيخ أحمد المذكور ما رواه عنه صاحب المناقب رضوان الله عليه قال أخبرني الشيخ أحمد لما كنت بحريضة أتدارس القرآن مع الحبيب
    هادون في قبة الحبيب عمر بن عبدالرحمن خرجت يوما من القبة إلى البلد لحاجة لي ودخلت بيتا من بيوت السادة ( وذكر القبيلة ) بعد الاستئذان من أهله فوقع بصري عند الدخول على أحد من نساء السادة المذكورين فغضضت بصري ورجعت إلى القبة وأنا في غاية الخوف من ذلك وأقول في نفسي أني قد أسأت الأدب على الحبيب عمر في أولاده فلم ألبث إلا قليلا حتى طلع علي الحبيب عمر بن عبدالرحمن من ضريحهوظهر لي من صدره وفوق ومعه نور كاد أن يأخذ بصري وقال لا والله يا شيخ أحمد مافي خاطرنا شيء عليك .

    حسبنا الله ونعم الوكيل
    اللهم اهدنا فيمن هديت .

    ت
    13- التقاء الأحياء بالأموات

    يقول صاحب الكتاب صفحة 751 : ومن كرامات الوالد رحمه الله بعد وفاته ما أخبرني به سيدي الحبيب أحمد بن حسن ... وذلك بعد رجوعي من الحرمين الشريفين كنت يوما أكبس رجليه فذكر لي ما كان بينه وبين والدي من الألفة والمحبة وأطنب في مدحه إلى أن قال حتى أنه قد أتاني ليلة بعد وفاته بثلاثة أيام !!! من البرزخ !!! إلى بيتي وقال لي قم معي يا أخي أحمد لنطوف الدار وننظر الأولاد الصغار فطلعنا إلى بيتكم وطفنا حولكم وأنتم نيام في الريم أي سطح الدار وكان ذلك في وقت الصيف وشدة الحر ولم يشعر بنا أحد ومع خروجنا أشار والدك إلى فراش كان مرفوعا في بعض زوايا البيت وقال يا أخ أحمد ها هنا المفتاح الذي يفتشون عليه أهل البيت وخرجنا نمشي فلما وصلنا عند جابية الحبيب أحمد بن علي أحسسنا بانسان من أهل البلد يمشي أمامنا فنشر والدك جناحين له وطار في الهواء ففاحت منهما رائحة البرزخ !! وقبض الحبيب أحمد على أنفه كأنه يستنشق شيئا ثم قال ألم تخبرك والدتك بذلك قلت لا .

    قلت : لم تخبره والدته لأنها لم تكن تكذب ولم تكن تعرف الكذب .
    ما هذا الهراء : ( فنشر والدك جناحين له وطار في الهواء ) حسبي الله من هذا السخف والاستخفاف بعقول الآخرين .
    يقول صاحب الكتاب صفحة 535: ... وكان الحبيب عدالله بن علوي بن حسن يتردد عليه إلى برودة للأخذ عنه والاستمداد منه وكان قصده الدعاء منه أن عوض - يعني بعض محبي الحبيب محسن - يقول أن الحبيب محسن ليس بولي فقال الحبيب محسن : إنه لا يعرف حالي حينما أكون في أثناء تهجدي بالليل ويأتيني كثير من رجال الغيب فلا ألتفت إليهمحتى تظهر لي روحانية سيد الوجود صلى الله عليه وسلم فأعرض عليه حاجاتي كلها فقال الحبيب عبدالله إذا ادع لنا فرفع يديه الحبيب محسن إلا السماء وقال اللهم اهدنا في من هديت إلى آخره ... )

    قلت : بل كان يظهر له الشياطين وحين يبلغ الكفر والإلحاد يظهر له إبليس عليه لعنة الله .

    ( اللهم اهدنا في من هديت ) .
    > يقول صاحب الكتاب في الحزء الثاني صفحة 36: - وهو يصف أحد الأولياء من أهل بلخ يسمى السيد نصيب - ... وكان من وصفه أنه يغلب عليه الوجد والاستغراق والذكر وكان ممن يسمع تسبيح الجمادات وممن يطالع ألواح المحو والاثبات وتجليات الأسماء والصفات !!!!! .

    قلت : إذا كان يستمع لتسبيح الجمادات فهل هذا يعني بأن سماع النبي صلى الله عليه وسلم للحجر لم تكن خصوصية له ؟؟ .

    (( اللهم اهدنا في من هديت ))
    يقول صاحب الكتاب في الجزء الثاني صفحة 36: سمعت سيدي العارف بالله علي بن عبدالرحمن المشهور قال كنا يوما طالعين من نهر نبي الله هود في وقت زيارته أنا ووالدي والحبيب علي بن سالم بن الشيخ أبي بكر والحبيب سالم بن أبي بكر وجملة من الناس فمررنا في طريقنا بأناس من البدو وفي نزاع وخصام شديد حتى أخذوا سلاحهم وكادوا يقتتلون فقيل لوالدي ادخل بينهم لإصلاحهم فاعتذر فقيل للحبيب سالم بن أبي بكر أصلح بينهم فجاءهم فوجدهم متنازعين على شاة ملكها بعضهم فلما أخذها ومشى بها خطوات ماتت فردها إلى صاحبها فأبى منها فقال الحبيب سالم أين الشاة فأروه إياها ملقاة على الأرض فضرب رأسها بيده الشريفة وقال لها قومي قومي أي قالها مرتين فنهضت حية!! مستوية بإذن الله تعالى فأخذها المشتري ورضي بها وطفيئت التفنة !!!!!

    قلت : أي سخف هذا وأي استهبال . إذا كان هذا المدعو يحيي الموتى بإذن الله فما هي الميزة التي تميز بها عيسى عليه السلام طالما أن غيره يحيي الموتى ؟؟؟
    يقول صاحب الكتاب في الجزء الثاني صفحة 278 :... إن الحبيب علي بن سالم كان بمعية سيدي الحبيب أبي بكر في حجة وداعه فبات الحبيب علي عندنا في البيت في بعض الليالي وكان من عادتي أني أخرج آخر الليل أطوف بالكعبة وأرجع أتوضأ لصلاة الصبح فخرجت وأغلقت الأبواب على الحبيب علي فلما كنت في أثناء الطواف إاذ أنا بالحبيب علي يطوف بجنبي فتعجبت من ذلك وسألته كيف كان خروجه من المنزل فتبسم في وجهي وقال لم أحرك شيئا من أبوابك فعدت حالا إلى البيت فوجدت الأبواب كما تركتها فعرفت أن ذلك من كرامة الحبيب علي على مولاه . ...

    قلت : سبحان الله في هؤلاء الصوفية عندهم الأولياء وكراماتهم بالآلاف فبمجرد أن يلبس أحدهم بعض الملابس التقليدية حتى أطلقوا عليه ( ولي ) !! حتى أصبحت عندهم هذه الكلمة شماعة لكل من يحبونه .

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس يونيو 29, 2017 3:21 am