مخالفات الطريقة التيجانية

    شاطر
    avatar
    Admin
    رئيس مجلس الإدارة

    عدد المساهمات : 435
    تاريخ التسجيل : 01/06/2010
    الموقع : http://sofiatalsudan.forumj.net

    مخالفات الطريقة التيجانية

    مُساهمة من طرف Admin في الجمعة أغسطس 20, 2010 4:42 am

    المخالفة الأولى :-

    يعتقد أصحاب الطريقة التيجانية أن طريقتهم أخذها شيخهم احمد التجاني من النبي صلى الله عيه وسلم مشافهة وأنه رأي النبي صلى الله عليه وسلم يقظة لا مناماً وأخذ منه الطريقة جاء في كتاب الفتح الرباني فيما يحتاج إليه المريد التجاني وهو من أصول الطريقة ص 9 " وقد اخبر رضى الله عنه - يعني التجاني - انه رأى رسول صلى الله عيه وسلم يقظة لا مناماً وأخذ منه ورد طريقته مشافهة وقد استدل بحديث أن رسول الله صلى الله عيه وسلم قال : " من راني في المنام فسيراني في اليقظة فإن الشيطان لا يتمثل بي (رواه البخاري ومسلم) والرد على ذلك الافتراء من وجوه ,

    الأول :-

    أن دين الإسلام قد اكتمل في حياة رسول الله صلى الله عيه وسلم يوم ان انزل الله على النبي صلى الله عيه وسلم (اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا ) (المائدة 3) وفي حديث العرباض بن سارية (إياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة و كل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار ) (رواه أبو داؤد والبيهقي) .

    وفي حديث مسلم عن عائشة رضى الله عنها أن رسول الله صلى الله عيه وسلم قال :( من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد )وفي قوله صلى الله عيه وسلم "ما تركت شيئاً يقربكم إلى الجنة إلا وقد أمرتكم به وما تركت شيئاً يقربكم إلى النار إلا وقد حذرتكم عنه "(رواه أحمد) . وقال الإمام مالك " ما لم يكن يومئذ ديناً لم يكن اليوم ديناً" .

    الثاني :-

    أن العلماء ذكروا أقوالاً في رؤية النبي صلى الله عيه وسلم يقظة لمن رآه في المنام فيها انه شك الراوي حيث ورد عنه في رواية أخرى "من رآني في المنام فكأنما رآني في اليقظة " ومنها وهو الراجح أن هذا في حياته قبل موته أن من رآه في المنام فسيراه 0يقظة وذلك قبل موته صلى الله عيه وسلم عليه وسلم ثم إن الحديث لا يفيد وإن كان يرى يقظة أنه يعطي تشريعاً جديداً لأن التشريع قد اكتمل في حياته كما سبق بيانه .

    المخالفة الثانية :-

    يعتقد أصحاب الطريقة التجانية أنهم وشيخهم أولياء الله وأنهم أفضل الأولياء وأفضل من صحابة رسول صلى الله عيه وسلم !! جاء في كتابهم الفتح الرباني فيما يريد التجاني في ص 15 ( قال الشيخ التجاني : " إن مقامنا عند الله في الآخرة لا يصله أحد من الأولياء ولا يقاربه من كبر شأنه وصغر وإن جميع الأولياء في عصر الصحابة إلى النفخ في الصور ليس فيهم من يعدل مقامنا !!!؟ .

    أما الرد على ذلك الجهل والافتراء على الله ورسوله من وجوه .

    الأولى :-

    من الذي أعطى الحق لذلك التجاني المفسد وأتباعه أن ينصبوا أنفسهم أولياء لله وما هو دليلهم وقد قال الله تعالى في تكذيبهم (( فلا تزكوا أنفسكم هو اعلم بمن اتقى )) (سورة النجم 32) وقال تعالى (( ألم تر إلى الذين يزكون أنفسهم بل الله يزكي من يشاء)) (سورة النساء49) وفي الحديث عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عيه وسلم سمع رجلاً يمدح رجلاً فقال:" لقد قطعت عنق صاحبك فإن كان أحدكم مادحاً أخاه فليقل أحسبه كذا ولا يزكي على الله أحد" (رواه مسلم) فدلت هذه النصوص على تكذيب احمد التجاني وأتباعه في ادعائهم للصلاح والولاية .

    ثانياً :-
    انه من الخبث والحسد والكبر والزندقة أن يدعي التجاني وأتباعه أنهم أفضل من أصحاب الرسول صلى الله عيه وسلم وقد شهد الله لهم وشهد لهم رسول الله صلى الله عيه وسلم أنهم خير الناس قال تعالى ((كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله )) (سورة آل عمران110) وقد أجمع المفسرون أنها نزلت في الصحابة رضوان الله عليهم وجاء في حديث البخاري أن رسول الله صلى الله عيه وسلم قال : " لو أن أحدكم انفق مثل جبل أحد ذهباً ما بلغ مد صحابي ولا نصيفه" وقد جاء في حديث عمران بن الحصين أن رسول الله صلى الله عيه وسلم قال : " خير الناس قرني هذا ثم الذين يلونه ثم الذين يلونه ثم يفشو الكذب" (رواه البخاري) وفي الحديث عن أبي هريرة رضى الله عنه أن رسول الله صلى الله عيه وسلم قال :" الله الله في أصحابي فإنه من أحبهم فيحبني قد أحبهم ومن أبغضهم فبغضني قد بغضهم وإن من آذاهم فقد آذاني ومن أذاني فقد آذى الله ومن آذى الله يوشك أن يأخذه ) (رواه أحمد) والله نسأل أن يأخذ كل متكبر أخذ عزيز مقتدر .

    المخالفة الثالثة :-

    يعتقد أصحاب الطريقة التجانية أن شيخهم التجاني من الآمنين من عذاب الله يوم القيامة وأن أصحاب التجاني أيضاً من الامنين وان من أخذ ورد التجاني فهو محرر من النار وجاء في كتاب الفتح الرباني فيما يحتاجه المريد التجاني ص 15 (قال أحمد التجاني: "قال لي النبي صلى الله عيه وسلم أنت من الآمنين وإن من أحبك من الآمنين وكل من أحبك حبيبي وأصحابك أصحابي وكل من أخذ وردك فهو محرر من النار") والرد على ذلك الكذب من وجوه

    الأول :

    متى وكيف التقى أحمد التجاني بالنبي صلى الله عيه وسلم ؟ جاء في الحديث عن عبد الله بن عمر بن العاص أن رسول الله صلى الله عيه وسلم قال " من كذب علي متعمداً فليتبوأ مقعده من النار" (رواه البخاري ) ولاشك أن التجاني كاذب على رسول الله صلى الله عيه وسلم .

    ثانياً :-

    كيف يكون من كان عاصياً لله ورسوله ومفارقاً لطريقته صلى الله عيه وسلم من الآمنين وقد قال الله تعالى ( ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا ) (النساء 115) وقال تعالى ( قل إني أخاف إن عصيت ربي عذاب يوم عظيم ) (سورة يونس 15) .

    ثالثاً :-

    أمرنا الشرع أن نحب من أطاع الله ورسوله ونبغض من عصى الله ورسوله ، جاء في الحديث عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( إن أوثق عرى الإسلام الحب في الله والبغض في الله) (رواه البيهقي) والتجاني واتباعه يخالفون الله ورسوله فيلزم أن نبغضهم في الله ولا نحبهم .

    رابعاً :-

    إن ورد التجاني يقود إلى النار ، جاء في الحديث عن العرباض بن سارية أن رسول الله صلى الله عيه وسلم قال : (كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار) وورد التجاني بدعة وليس من السنة ولا دليل عليه .



    المخالفة الرابعة :-

    يعتقد أصحاب الطريقة التيجانية أن من دخل طريقتهم وخرج منها تحل به المصائب فى الدنيا وفى الآخرة ولايعود إليها إلا بتوبة نصوح ، جاء في كتاب الفتح الرباني فيما يحتاج إليه المريد التجاني ص 47( قال الشيخ التجاني " من دخل زمرتنا ودخل غيرها تحل به المصائب دنيا وأخرى ولا يعود إليها أبداً إلا بتوبة نصوح" ) والرد على ذلك الكذب والسخف من وجوه :-

    الأول :-
    إن هذا النوع من نوع التخويف الذي استخدمه المشركون مع النبي صلى الله عيه وسلم وأصحابه حيث يقول الله تعالى (أليس الله بكافٍ عبده ويخوفونك بالذين من دونه ) (الزمر 36) وعلى العبد أن تكون عقيدته كما قال تعالى : ( قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا هو مولانا وعلى الله فليتوكل المؤمنون) (التوبة51) وجاء في الحديث أن رسول الله صلى الله عيه وسلم قال :"لو اجتمعت الأمة على أن ينفعوك بشيء لا ينفعوك الا بشيء قد كتبه لك ، ولو اجتمعت الأمة على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك رفعت الأقلام وجفت الصحف " (رواه الترمذي)

    الثاني :-

    إن ذلك المفتري قد جعل طريقته من جنس الطاعة ومن تركها كان مغضباً لله تلزمه التوبة ليعود إليها مع أن العكس هو الصحيح فإن من دخل طريقته يلزمه أن يخرج منها لكونها معصية وطريقة شيطانية وتلزمه التوبة ومن شروط التوبة أن يعزم ألا يعود إلى التجانية مرة أخرى .

    الثالثة :-
    إن ذلك المفتري التجاني يعتقد كل طريقة غير طريقته باطلة ويلزم من هذا القول بطلان الطرق الصوفية الأخرى وهذا وإن كان جائزاً شرعاً إلا أنه تبقى طريقة النبي صلى الله عيه وسلم وهي الكتاب والسنة هي طريق الحق فماذا بعد الحق إلا الضلال .



    المخالفة الخامسة :-
    يعتقد أصحاب الطريقة التجانية أن من رأى التجاني يوم الاثنين أو يوم الجمعة يدخل الجنة بغير حساب ولو كان كافراً . جاء في كتاب الفتح الرباني فيما يحتاج إليه المريد التجاني ص 55 ( من كرامات التجاني أن من رآه يوم الاثنين أو يوم الجمعة يدخل الجنة بغير حساب ولو كان كافراًُ فإذا رآه في هذين اليومين لابد وأن يختم له بالإيمان !! ) والرد على ذلك الكفر والإلحاد والاستخفاف بالعقول من وجوه :-

    أولا:-
    ً ماذا يمثل أحمد التجاني هل يملك جنة الله ؟ وقد جاء في الحديث أن رسول الله صلى الله عيه وسلم قال :( قال الله تعالى :" إنك الجنة رحمتي أرحم بك من أشاء من عبادي ") (رواه الترمذي) وهل يملك أحمد التجاني لنفسه هو دخول الجنة ناهيك لمن يراه ، فالمعلوم في عقيدة المسلمين أنه لا يشهد لأحد بجنة أو نار إلا لمن شهد له الدليل بذلك وليس له دليل . ثم ماذا يمثل أحمد التجاني حتى تكون رؤيته سبباً في دخول الجنة والنبي صلى الله عيه وسلم قد رآه الكثير من الكافرين وفيهم من كان يطمع النبي صلى الله عيه وسلم في إيمانه ولم يؤمن وهو عمه أبو طالب الذي كان يقول له" يا عماه قل لا إله إلا الله قل كلمة أحاج لك بها عند الله ولكنه مات على الكفر فحزن النبي صلى الله عيه وسلم حزناً شديداً ونزل قوله تعالى ((إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء)) نسأل الله أن يهدينا وأن يثبتنا على دينه وأن يجنبنا طرق الضلال .

    وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم .






      الوقت/التاريخ الآن هو السبت مايو 27, 2017 9:47 pm