البوني

    شاطر

    Admin
    رئيس مجلس الإدارة

    عدد المساهمات : 435
    تاريخ التسجيل : 01/06/2010
    الموقع : http://sofiatalsudan.forumj.net

    البوني

    مُساهمة من طرف Admin في الخميس أغسطس 19, 2010 4:58 am





    البوني

    هو أحمد بن علي بن يوسف البوني القرشي ، أبو العباس ، المشهور بالبوني نسبة إلى بونة بأفريقيا على الساحل شيخ الطريقة البونية الأسماء والحروف [ تاج العروس ص 288 / 34 ]

    ذكره النبهاني في جامع كرامات الأولياء فقال : (( من كبار المشايخ ذوي الأسرار والأنوار ممن أخذ عنه المرسي )) [ ص 412 / 1 ] ، وترجم له عبد الرؤوف المناوي في الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفية وأثنى عليه كثيرا قال : (( زمزم الأسرار ومعدن الأنوار صاحب الكرامات الظاهرة والمقامات الفاخرة والسرائر الزاهرة والبصائر الباهرة والأحوال الصادقة والأفعال الخارقة .

    له اليد البيضاء في أحكام الولاية والباع المديد "ي أحوال النهاية ، وهو أجد من أظهره الله في الوجود وصرفه في الكون وأظهر على يده العجائب واطلعه على الأسرار والغرائب وقلب له الأعيان في عالم الحس والعيان وأراه شواهد الملكوت ، وأطلعه على لطائف الجبروت ، وخرق له العادات وانطقه بالمغيبات مع قلب راسخ في المجاهدة وعلم شامخ في المشاهدة أحد أركان هذا الشأن ، ولسان البيان في وقته علما وعملا وحالا وقالا وزهدا وتحقيقا وورعا وتدقيقا وتوكلا وتمكينا ومهابة وجلالة )) [ ص 35 – 36 / 2 ]

    أمثلة مما كتبه البوني :

    المثال الأول : قال البوني في كتابه " الأصول والضوابط المحكمة " : (( فأول ساعات السعد الساعة الأولى من يوم الأحد والاثنين والخميس والجمعة ، فإن فاتت الأوائل فالثوامن أو ما مر بها كوكب سعيد ، ولكن يراعى الكوكب المناسب طبعه لطبع العمل المطلوب ، وأوقات عمل الشر ما عدا هذه الساعات . وأعلموا أن الكواكب السبعة السيارة تمر في كل يوم وليلة فلا يتوقف الطالب على يوم بعينه بل كل ساعة يمر بها كوكبها يعمل فيها العمل اللائق بذلك الكوكب حتى ذكر عن الاستاذ أنه وضع في يوم وليلة أربعة وعشرين عملا متضادة أجابت روحانياتها في الوقت هذا ظاهر لا يحتاج إلى دليل ، وإذا كانت كواكب السعد صاعدة كان أبلغ في أعمالها ، وإذا كان كواكب النحس هابطة كانت أبلغ في أعمالها وانتقال ذلك المطلوب ... الخ )) [ منبع أصول الحكمة ص 7 ]

    فالبوني يقرر هنا الأوقات المناسبة لكل للأعمال السحرية وفقا لربطها بالكواكب ويقرر أنه إذا اختار الوقت المناسب أجابته الروحانية الكوكب التي هي عبارة عن شيطان يضلل الناس ، وهذه الأوقات هي التي يسونها الطالع أي موقع الكتب حيث أن أعمالهم لها أوقت مخصوصة .

    المثال الثاني : قال البوني : (( واعلموا أن لكل كوكب ملكا منسوبا إليه يتوكل فيما ينسب إلى كوكبه خيرا كان أم شرا ولا يذكر اسمه في التوكيل ولكن يبسط اسمه بالمركب الحرفي ويأخذ أعداده مجموعة مستنطقة مضافا إليها إييل فيكون هذا الملك أعلى درجة من ذلك الملك وحاكما عليه وهو يأمره بالتوكل في ذلك العمل ... الخ )) [ منبع أصول الحكمة ص 12 ]

    فإن البوني صرح بأن لكل كوكب من الكواكب السبعة ملك يدعى من دون الله عز وجل والأقسام عليه بالخلوات بطلسمات مع اشعال البخور ، وهذه من الطقوس لاستحضار الجن لعمل أي عمل وإن شئت قلت سحر .

    المثال الثالث : هؤلاء عندهم طقوس يعملونها للتعامل مع هذه الشياطين التي يسمونها ملائكة وتارة أرواجا مثل الخلوة وإشعال الدخنة بالنوع الذي الموافق للكوكب والشيطان لعمل السحر المطلوب ، ثم يقسم عليه بأقسام معروفة عندهم قال البوني وهو يتكلم عن الأقسام : (( وهو أن يقال عند الفراغ الزايرجة والدخنة مطلوقة أقسم عليكم أيها الأعوان المستخرجة من حروف اسم فلان وتذكر اسم المطلوب ثم أسماء الأعوان أن تتوكلوا في العمل الذي أريده منكم في الجسد الذي استخرجتم من بحق كذا وكذا ويذكر أقسام القسم ... الخ )) [ منبع أصول الحكمة ص 16 ] ، وإذا تأملت في كلام البوني السابقة وجدته مطابقا مع تعاريف السحر التي مرت معنا مثل النوع الأول والثامن والتاسع.

    المثال الرابع : كثر الأوفاق والطلسمات والعزائم في كتب البوني واكتفي بذكر واحد منها قال في شرح الجلجلوتية الكبرى : (( فالاسم الأول آج من خواصه أن من كتب طلسمه الاتي بيانه في ورقة في ساعة سعيدة وكتب حوله توكلوا يا خدام هذا الاسم الجليل بحقه عليكم وطاعته لديكم واجلبوا واجذبوا قلب كذا وكذا إلى كذا وكذا بالمحبة والمودة حتى لا يستطيع أن يفارقه الوحا الوحا العجل العجل الساعة الساعة )) [ منبع أصول الحكمة ص 119 ] ، وتركنا رسم الوفق عمدا ، والله المستعان .

    المثال الخامس : قال : (( وإن أردت أن تخلو بخديم هذه الأسماء في خلوة صالحة 6 أيام وأنت طاهر وعلى صيام وتفطر على شيء من الخبز مع الزبيب أو الزيت من غير شبع وتذكرها عقيب كل الصلاة .
    واعلم أن هذه المسألة تتصرف فيما شئت من صرع قرين أو جلب غائب أو غقلاب الكاغد ذهبا أو فضة ، وفي كل ما أردت فكن بها غبيطا ولا تطلع على سرك أحد تبلغ ويكون مع الكتابة المذكورة :





    إذا أردت بها اتخاذ الخديم فهذا الخاتم الرفيع والطابع المنيع )) [ شمس المعارف الصغرى ص 71 ]

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت ديسمبر 10, 2016 1:19 am