ذكر الصوفية بدعة يهودية !!

    شاطر
    avatar
    Admin
    رئيس مجلس الإدارة

    عدد المساهمات : 435
    تاريخ التسجيل : 01/06/2010
    الموقع : http://sofiatalsudan.forumj.net

    ذكر الصوفية بدعة يهودية !!

    مُساهمة من طرف Admin في الأربعاء أغسطس 18, 2010 6:15 am



    جاء في المزمور التاسع والأربعين بعد المائة: "ليبتهج بنو صهيون بملكهم ليسبحوا اسمه برقص، بدف، وعود، ليرنموا... هللوا يا، سبحوا لله في قدسه، سبحوه برباب وعود، سبحوه بدف ورقص، سبحوه بأوتار ومزمار، سبحوه بصنوج الهتاف (العهد القديم. المزامير ص 641)".

    وهكذا يذكر الصوفية!1 وحسبك أن ترى حانةً صوفية يذكرون بها؛ لتشهد الصلة الوثيقة بين الذكر الصوفي، والبدعة الجاهلية اليهودية!! ولكن الدباغ يزعم: "أن الصوفية يهتزون يميناً وشمالاً؛ لأن الأقطاب رأوا الملائكة تفعل ذلك" ص 72 جـ 2 الإبريز.
    الشيخ جاسوس القلب


    يوجب الصوفية على الذاكر "أن يستحضر شيخه، وأن يستمد منه عند الشروع فيه، فيقول: مددك يا أستاذي، وأن يرى أن استمداده منه، عين استمداده منه صلى الله عليه وسلم، فإنه الواسطة إليه، وأن يستأذن شيخه بقلبه، فيقول: دستور يا أستاذي! وأن يستأذن أصحاب الطريق والقدم، وهم أهل السلسلة، فيقول: دستور يا أصحاب الطريق القدم (انظر ص 28 وما بعدها من رسالة لأحمد عبد المنعم الحلواني، ص 86- رسالة منحة الأصحاب لأحمد بن عبد الرحمن الشهير بالرطبي)" وهكذا توجب الصوفية على "الدرويش" أن يتلطخ بهذه الوثنية قبل أن يذكر الله، وأن يستأذن كل هذه الأصنام؛ ليتقبل الله ذكره، ويغمره برضاه! حجب صماء تمور حولها الدياجير، وتقصف الأعاصير، تضعها الصوفية في طريق السالك، حتى لا يرى شعاعة من نور!
    كيفية الذكر



    "أن يهتز من فوق رأسه إلى أصل قدميه، وأن يبدأ بـ "لا" يميناً، ويرجع بـ "إله" فيتوسط، ويختم "إلا الله" يساراً قبلة القلب، فإن ذكر اسما مفرداً كالله، و "هو" ضرب بذقنه على صدره، وأن يذكر مع جماعة مع رفع الصوت، وينتع الكلمة من سرته إلى قلبه (المصدر السابق)" هذه "البهلوانية" الرعناء، هي صورة الذكر الصوفي. ترى هل كان رسول الله – وهو يذكر ربه – يهتز من فوق رأسه إلى أصل قدميه؛ أو كان يضرب بذقنه صدره؟ أو كان يميل يمنة ويسرة؟ لم يفعل شيئاً من ذلك؛ لأنه نبي؛ ولأنه رجل أبي الرجولية. أما رفع الصوت، فالله يقول: (17: 110 ولا تجهر بصلاتك، ولا تخافت بها، وابتغ بين ذلك سبيلاً) وأصل الصلاة الدعاء، ولكن الصوفية بهدي ربهم يعدلون
    !.
    صيغ الذكر الصوفي


    "من آداب المريد مع شيخه أن يذكر ما لقنه له أستاذه، فلا يتجاوزه إلى غيره (من رسالة الحلواني ص 30)" ولهذا تعددت صيغ الذكر الصوفي، تبعاً لتعدد الطرائق، وتباين الشيوخ، فمنهم من يذكر بالاسم المفرد، ومنهم من يذكر بـ "هو هو" ومنهم من يذكر بـ "أه أه". وكل طاغوت صوفي يحرم على عبدته أن يذكروا بغير ما أذن لهم فيه، أو أن يذكروا بما ترقص به الطرق الأخرى؛ لاعتقادهم أن بعض أسماء الله قد يضر ذكرها هذا، وينفع ذاك، أو تضر في حال، وتنفع في حال أخرى، والخبير بما ينفع الذاكر، أو يضره، إنما هو الشيخ؛ لهذا لا يستطيع "الدرويش" أن يذكر "لا إله إلا الله" إلا إذا أمره بها شيخه، ولا ينادي ربه بيالطيف، وإلا أصابه مس أو خبال، أو كما يسمونه "لطف"!.

    اسمع إلى القديس الصوفي أبن عطاء الله السكندري يفتري الإثم الأكبر: "اسمه تعالى "العفو" يليق بأذكار العوام؛ لأنه يصلحهم، وليس من شأن السالكين إلى الله ذكره! اسمه تعال "الباعث" يذكره أهل الغفلة، ولا يذكره أهل طلب الفناء، اسمه تعالى "الغافر" يلقن لعوام التلاميذ، وهم الخائفون من عقوبة الذنب، وأما من يصلح للحضرة، فذكره مغفرة الذنب عندهم يورث الوحشة، اسمه تعالى "المتين" يضر أرباب الخلوة، وينقع أهل الاستهزاء بالدين (ص 23 وما بعدها مفتاح الفلاح ط 1332هـ)".

    ويستمر ابن عطاء في سرد هذا البهتان حتى يستوفي أكثر أسماء الله. والله تعالى يقول: (17: 110 قل: ادعو الله، أو ادعوا الرحمن، أياما تدعو، فله الأسماء الحسنى) ويقول : (7: 180 ولله الأسماء الحسنى، فادعوه بها، وذروا الذين يلحدون في أسمائه، سيجزون ما كانوا يعملون) اسمه الغافر لا يصلح إلا للعوام! كأنما أولئك الطواغيت معصومون من الذنب، أو آلهة! على حين كان يستغفر الرسول ربه في اليوم مائة مرة! فهل تجد رحماً بين حق القرآن، وبين باطل الصوفية؟!



    الشيخ عبدالرحمن الوكيل

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء يونيو 27, 2017 11:43 am