أشرف الناس على الهلاك والغرق فاستغاثوا بالشيخ فأنجاهم / وثيقة

    شاطر

    عبد المنعم فتحي
    نائب رئيس مجلس الإدارة

    عدد المساهمات : 454
    تاريخ التسجيل : 02/06/2010

    أشرف الناس على الهلاك والغرق فاستغاثوا بالشيخ فأنجاهم / وثيقة

    مُساهمة من طرف عبد المنعم فتحي في الأربعاء يونيو 09, 2010 2:41 am

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد
    مواصلة لكشف البدع والأباطيل من كُتب الصوفية نقدم :
    كتاب : الكؤوس المُترعة في مناقب السادة الأربعة ، تأليف الشيخ عبد المحمود بن الشيخ نور الدائم المدفون بطابت ( الشيخ عبد المحمود ) .
    نعرض بضاعتهم بالوثائق حتى يستبين الحق ( لِّيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَن بَيِّنَةٍ وَيَحْيَىٰ مَنْ حَيَّ عَن بَيِّنَةٍ )
    قال تعالى : ( لَّيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ وَلَـٰكِنَّ ٱللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَآءُ )



    عبد المنعم فتحي
    نائب رئيس مجلس الإدارة

    عدد المساهمات : 454
    تاريخ التسجيل : 02/06/2010

    رد: أشرف الناس على الهلاك والغرق فاستغاثوا بالشيخ فأنجاهم / وثيقة

    مُساهمة من طرف عبد المنعم فتحي في الأربعاء يونيو 09, 2010 2:43 am

    كتاب الكؤوس المترعة ص85-86

    [size=21][right]من كرامات الشيخ السمان
    الكرامة الأولى :ما أخبر به الشاب الصالح مقرن بن عبد المعين قال :
    ركبت البحر من مصر متوجهاً إلى أرض الحجاز فبينما نحن سائرون في البحر خرجت علينا ريح ٌ عاصف فماجت السفينة وأشرفنا على الهلاك فوقفت في مُقدمة السفينة وناديت بأعلى صوتي : يا سمان يا أهدلي ، فرأيت الشيخ السمان والشيخ الأهدلي يمشيان على وجه الماء إلى أن وصلا إلى السفينة فوقف أحدهما عن يمينها والآخر عن يسارها وقبض كل واحدٍ منهما الطرف الذي يليه فسكنت الريح وسرنا بالسلامة .

    الكرامة الثانية :
    ما أخبر به العبد الصالح الشيخ عبيد الكردي قال : ركبت سفينة ومعي جماعة من الفقراء متوجهين إلى القصير فبينما نحن سائرون في البحر وكان الوقت ليلاً إذ طلعت علينا سحابة سوداء فأرسلت علينا ريحاً عاصفاً فهاج البحر وفارت الأمواج وكدنا نغرق عن آخرنا فرأيت الشيخ السمان على ساحل ينبع جالساً فمد رجله اليمنى ووكز السفينة بها فسكن الريح .

    الكرامة الثالثة :
    ما أخبر به الشيخ إدريس التكاكي قال : توجهت من السويس في البحر إلى البيت الحرام فبينما نحن سائرون فإذا بالسفينة قد إرتفعت على شعبة من شعوب البحر فاندهشنا وبقينا متحيرين آيسين من النجاة فتوجهت إلى الشيخ سراً وناديته : يا سمان يا سمان فانحدرت ببركته ووصلنا سالمين
    ويقول التكاكي : بعد أن أردت العودة دخلت على الشيخ السمان وقلت له : في بلادي حكام ظَلَمة فعلمني شيئاً أتحصن به منهم ، فقال لي : إذا قصدك أحد منهم بسوء فقل : يا سمان
    ومنذ ذلك اليوم مهما حصل علي شئ وناديته فإن الله تعالى يُفرِّجُ عني ببركته رضي الله عنه .


    ومن كراماته :
    خروج سيدنا عثمان بن عفان من قبره وتعليمه له
    ومن كراماته أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رباه مشافهة


    </


    [/url]

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء ديسمبر 07, 2016 3:45 am