الكلاب أولياء الصوفية

    شاطر

    Admin
    رئيس مجلس الإدارة

    عدد المساهمات : 435
    تاريخ التسجيل : 01/06/2010
    الموقع : http://sofiatalsudan.forumj.net

    الكلاب أولياء الصوفية

    مُساهمة من طرف Admin في الأربعاء أغسطس 18, 2010 5:45 am



    إن البشرية في الأغوار السحيقة من تاريخها المظلم، وفي تيهها الوثني، لم تؤله كلباً، بيد أن الصوفية أرادت التجديد في صور الشرك، وأن تبتدع أصناماً جديدة، فألهت ما لم تؤله أحط الوثنيات في التاريخ!.

    نقلت لك عن التلسماني اعتقاده أن رمة الكلب، هي ذات الرب الصوفي! وعن محمد بهاء الدين ما نقله عن مشائخه من تأليه الكلاب والخنازير، فاسمع على الشعراني يحدثنا عن كرامات سيدة العجمي.

    "وقع بصره عل كلب، فانقادت إليه جميع الكلاب، وصار الناس يهرغون إليه في قضاء حوائجهم، فلما مرض ذلك الكلب، اجتمع حوله الكلاب يبكون، فلما مات، أظهروا البكاء والعويل، وألهم الله تعالى بعض الناس، فدفنوه، فكانت الكلاب تزور قبره، حتى ماتوا، فهذه نظرة إلى كلب، فعلت ما فعلت فكيف لو وقعت على إنسان (ص 61 جـ 2 الطبقات ترجمة العجمي)؟" ويقص الشعراني عن هذا العجمي: إنه كان يخرج من خلوته، فكل من وقع عليه نظره، انقلت عينه ذهباً خالصاً !! (نفس المصدر السابق وهذا معناه أنه رجل شديد الخطورة على الإنسانية، فكيف يكون ولياً من يكون سبباً في حرمان الناس من نعمة البصر؟ كيف يكون ولياً وهو نكبة على المجتمع)
    إفك وحق


    ترى ينافحك الرضى يا سماحة الشيخ عما افتراه الشعراني؟! إني أصيح صيحة مدوية بالحق لعلها تهز ضميرك الديني، وأسائلك: أسائل ما تعلمته في الأزهر، حتى وصل بك إلى منصب القوامة المقدسة عند الصوفية على دينهم، هذا الدين الذي يفتري له كهنته و أحباره أنه ربيع الحياة الروحية الرفاف بالخير والحب!! ومعين الهداية الفياض بالحق والحكمة!! وأقباس من النور الأزلي، على أشعته يصل إلى هدفه الأبد والخلود!1 ومجالي الفردوس حيث الحور مجلوات الجمال، وحيث الملائك في سجود التسابيح!! أما هذا الدين في نظر احلق، فنفايات مجتها مجوسية الفرس، والهند، وزندقة الغنوصيين، وإلحاد الفلاسفة، ووثنية الصابئة وعبدة الأصنام!، إنه حمآة الشر والفساد من دين أولئك جميعاً، بيد أن لطواعيته أسماء إسلامية، ففتنوك بهذا الشف الرقيق، فلم ترهم، وهم يدسون السم لك في الرحيق!! إن أخس دين عبد به الشيطان، إذ افتن في افتراء بدعه!! إنه السم الزعاف يقسم لك: إنه سلافة الخلود!! والأفعوان الحقود يزعم: أنه ملاك رحمة ومحبة!! والليلة السوداء في قبر المشرك تؤكد لك أنها وضاءة صبح الجنة!! والدمامة الشوهاء تتراءى في الماخور الدنس برزة تتقتل أنوثتها الطاعية!! إنه الصوفية تزعم أنها إسلام!!.
    خزي صوفي


    ولقد سجل هذا الخزي والعار مستشرق إنجليزي صاحب الصوفية في مصر فأعطته العهد ثم مضى – بعد ابتلائهم – يسجل عليهم مخازيها، ويرمي بها المصريين جميعاً في كتابه: "ويزور المصريون الأضرحة معتقدين أنهم سينزلون عليهم البركات، وإما يقصد التماس البرء من مرض، أو طلب النسل، ويعتبر المسلمون أولياءهم المتوفين شفعاء لهم عند الله، ويقدمون لهم النذور (ص 167 وما بعدها كتاب "المصريون المحدثون" للمستشرق "لين" والمسلمون أبرياء من هذا الشرك الذي يقترفه الصوفيون، ويرمي به الرجل جميع المسلمين).

    ويقول: "وقد جرت العادة أن يقوم المسلمون (يحمل على المسلمين أوزار الصوفية، فما يفعل هذا مسلم. ولكنها الصوفية) كما كان يفعل اليهود بتجديد بناء قبور أوليائهم وتبييضها وزخرفتها وتغطية التركيبة أو التابوت أحياناً بغطاء جديد، وأكثر هؤلاء يفعلون ذلك رياء كما كان يفعل اليهود" ويقول جولد زيهر وهو يتحدث عن بدعة الموالد: "وكان علماء المسلمين لا يزالون حتى القرن الثامن الهجري يعدونه "أي الاحتفال بمولد النبي" مخالفاً للسنة، ونهت عنه غالبيتهم على اعتبار أنه بدعة مستحدثة في الإسلام. وتنطبق هذه الحالة أيضاً على أعياد دينية أخرى، نشأت في القرون متأخرة، واضطرت أن تجاهد؛ لكي يقرها العلماء بعد أن وصموها دهراً طويلاً: بأنها من البدع الدخيلة (ص 227 العقيدة والشريعة)" ويقول جوتييه: "وتقديس الأولياء إلى درجة قد تقرب من العبادة الذي نراه انتشر بعد في جميع الأقطار الإسلامية يشير في الحقيقة إلى رد فعل من الأمم والشعوب التي فتحها الإسلام ضد العقلية الإسلامية التي لا تسلم بوسطاء أو شفعاء لدى الله. إن لم يثر ضد إجلال أولياء والرسول إلى ما يقرب من العبادة أي ضد هذا التغيير الخطير في العقلية الإسلامية الأولى إلا الطائفة الوهابية (ص 158 المدخل تأليف جوتييه ترجمة الدكتور محمد يوسف موسى، أما الوهابية فكلمة ابتدعها أعداء الإمام الشيخ محمد بن عبد الوهاب مقابل نقده الحق للعصبية المذهبية المقيتة).

    لا يسوءنا أن يجل هذه المخازي أولئك المستشرقون، ويحملونها على المسلمين جميعاً، ولكن الذي يجب أن تخزى به، هو أن ندع هؤلاء الصوفية يقترفون هذه الجرائر، وينفثون سمومها، فيكيد للإسلام بها عدوه، ويرمي المسلمين جميعاً بالحماقة والغباوة وعبادة الأساطير، ويقول في كل كتاب: هذا هو الإسلام!! ويهم يوقنون أنه دين الصوفية، لا دين الله، ولكنهم عدو يهتبل الفرصة؛ ليمحق بها عدواً له، ربما أخذتنا العزة ضد هؤلاء المستشرقين وحدهم، بيد أن الواجب هو أن تأخذنا العزة بالحق، فنجتث الصوفية من أصولها، وكفاها أن جعلت عدو الإسلام يحمل كل خزي لها عليه!! ليس أولئك المستشرقون هم عدونا الأول، وإنما عدونا من ملكهم هذه السلاح يقاتلوننا به. وليس غير الصوفية!!



    الشيخ عبدالرحمن الوكيل

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء فبراير 28, 2017 5:59 pm