صوفي يخطب الجمعة عارياً !!

    شاطر
    avatar
    Admin
    رئيس مجلس الإدارة

    عدد المساهمات : 435
    تاريخ التسجيل : 01/06/2010
    الموقع : http://sofiatalsudan.forumj.net

    صوفي يخطب الجمعة عارياً !!

    مُساهمة من طرف Admin في الأربعاء أغسطس 18, 2010 5:37 am



    الشعراني كاهن الخطايا الصوفية، يبشر بها، ويكافح في سبيل الدعوة إليها، وعجيب أن ترى الشعراني يعقد على ذكر كل اسم صوفي يتنزى جسده فاحشة بقوله: "رضي الله عنه" ! اسمع إلى الكاهن يبشر بهتك العورة كرامة! "ومنهم الشيخ إبراهيم العريان، كان يطلع المنبر، ويخطبهم عرياناً، فيقول: السلطان، ودمياط، وباب اللوق، بين الصورين، وجامع طولون، الحمد لله رب العالمين، فيحصل للناس بسط عظيم (ص 129 جـ 2 الطبقات اللشعراني ط ابن شقرون).

    أمن رفيف الروحانية بعبير القدسية من الولى على حشد محشود بعورة مكشوفة، وهذيان مخبول؟!

    تصور، واجعل خيالك رحيباً رحيباً مجنحاً بتهاويل الشاعرية، حتى يمكن أن يتصور مشهد ولي يبارك المصلين بهتك عورته!!

    تصور ذلك المعبود يصعد إلى المرقاة الأخيرة من المنبر في يوم جمعة، حتى إذا أنعم الشهود فيه الأبصار، وحدقوا إليه بالأفكار، ورنوا إليه بالقلوب، ابتغاء ترشف العظة الهادية. حتى إذا هومت عليه النواظر، وطافت به المشاعر، وحومت حوله الأحلام والعواطف، هتك الستر عن عورته فضلاً منه ونعمة؟! ذلك المعبود على منبره، في جامعه، في جمعته يجمع الناس حوله؛ ليعظهم عظة تصله بأسباب السماء، فيسمعهم ذلك الهراء المخبول، وهو منهتك السوءة: "باب اللوق. الخ".

    تلك الصورة الوثنية التي يراها الخيال الفسيح الذي قد يستشرف غيب الأبد، وقنة الأزل في تصوراته، ويهب للمستحيل أحياناً وجوداً في تهويماته – يراها أشد استعصاء عليه من تصور وجود المستحيل، بيد أن الشعراني يؤكد لنا أنها حقيقة صوفية، فيدين بها، ويبشر بها، ويدعو الله أن يعغمر مقترفها برضاه، ولا يأخذنك العجب؛ فإنه صوفي!.

    إننا نعرف من كتاب الله أن الآديمة عوقبت على ذنبها الأول بكشف السوءة! (7: 22 فدلاهما بغرور، فما ذاقا الشجرة، بدت لهما سوءاتهما).

    فماذا يريد الشعراني من دين؟

    صوفي يبهت البرئ بذنبه

    ويمضي الشعراني في تمجيد شيخه العريان فيقول :"وكان يخرج الريح بحضرة الأكابر، ثم يقول: هذه ضرطة فلان، ويحلف على ذلك، فيخجل ذلك الكبير منه(نفس الصفحة والمصدر السابق)".

    ولشد ما يشدخ العجب رأسه من العجب من صوفي يقدس الصوفية خطاياه، ويجعلون من معجزات قطبانيته بهت البرئ بذنب افترى هو جريرته، أو بخطيئة "ذوقية" يمجها حتى ذوق الخنفساء!.

    هذا مع استحلال الكذب المفضوح العريان، مقسماً بالله على صدقه!.

    أرأيت إلى الصوفية كيف تعبد خاطئاً ينفث مثل هذه اليحاميم المنتنة الخانقة في مجالس العظماء، ثم لا يمنعه فساد ذوقه، وسوء أدبه من أن يقذف سواه بذنبه، ويحلف بالله على صدق بهتانه؟!



    الشيخ عبدالرحمن الوكيل

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء يوليو 26, 2017 4:36 pm