نور من القرآن

    شاطر
    avatar
    Admin
    رئيس مجلس الإدارة

    عدد المساهمات : 435
    تاريخ التسجيل : 01/06/2010
    الموقع : http://sofiatalsudan.forumj.net

    نور من القرآن

    مُساهمة من طرف Admin في الأربعاء أغسطس 18, 2010 4:55 am



    وإشفاقاً على الصوفية أن يجدوا مشقة في إبصار الحق المتلألئ، أذكرهم بهدي الله من كتابه؛ ليعرف حقيقة النو من يخبط في تيه الظلام، ويدرك الحق من دوخه الباطل، وينعم بالتوحيد من شفى بالشرك، ولعل الصوفي الضليل يتخذون من التذكير بآيات الله منجاة له، فيجعلها حكماً يصدع بالحق والعدالة في شأن الصوفية.

    يقول رب العالمين (19 : 92 – 94 إن كل من في السموات والأرض إلا آتي الرحمن عبداً، لقد أحصاهم وعدهم عداً، وكلهم آتيه يوم القيامة فرداً) (10 : 2-4 إن ربكم الله الذي خلق السموات والأرض في ستة أيام، ثم استوى على العرش، يدبر الأمر، مامن شفيع إلا من بعد إذنه، ذلكم الله ربكم، فاعبدوه، أفلا تذكرون، إليه مرجعكم جميعاً، وعد الله حقاً، إنه يبدأ الخلق، ثم يعيده).

    يقول سبحانه : إنه خالق السموات والأرض، فتقول الصوفية: لا، بل هو عين السموات والأرض، وما فيهن من دابة! ويقول سبحانه : إنه يدبر الأمر، فتصرخ الصوفية: مين وبهتان، فنحن الذين يدبرون الأمر له! ويقول الله : ذلكم الله ربكم، فاعبدوه، فيضج كل طاغوت صوفي. لا : بل أنا الله لا إله إلا أنا! ويقول جل شأنه: إليه مرجعكم جميعاً، فتزعم الصوفية: إن معنى الرجوع هنا أن تعود الذات المتكثرة إلى وحدتها، فتعود حقاً، بعد أن كانت خلقاً!.

    (38 – 3 إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق، فاعبد الله مخلصاً له الدين، إلا لله الدين الخالص، والذين اتخذوا من دونه(يقولون: أما نحن، فنتخذهم معه!! وهل الشرك إلا هذا؟) أولياء، ما نعبدهم (يقولون: أما نحن فندعوهم!! وهل الدعاء إلا العبادة، أو مخ العبادة؟) إلا ليقربونا إلى الله زلفى، إن الله يحكم بينهم فيما هم فيه يختلفون، إن الله لا يهدي من هو كاذب كفار(وتزعم الصوفية أن الكاذب الكفار هو الرب الأكبر في صورة كاذب كفار)، لو أراد الله أن يتخذ ولداً، لا صطفى مما يخلق ما يشاء سبحانه، هو الله الواحد القهار، خلق السموات والأرض بالحق، يكور الليل على النهار، ويكور النهار على الليل، وسخر الشمس والقمر، كل يجري لأجل مسمى ألا هو العزيز الغفار، خلقكم من نفس واحدة، ثم جعل منها زوجها، وأنزل لكم من الأنعام ثمانية أزواج، يخلقكم في بطون أمهاتكم خلقاً من بعد خلق في ظلمات ثلاث (وتزعم الصوفية أن ربها هو ذلك الخلق المتطور في ظلمات ثلاث" العماء، الأحدية، الواحدية")، ذلكم الله ربكم له الملك(ويزعم الجيلي أن له الملك في الدارين ويزعم معه كذلك الأحبار!!)ن لا إله إلا هو، فأنى تصرفون؟".

    يقول عز من قائل: (42 : 10، 11 وما اختلفتم فيه من شئ، فحكمه إلى الله (وتقول الصوفية بل حكمه إلى كتب ابن عربي أو الغزالي أو ابن الفارض، ويقول غيرهم بل: إلى كتب المذاهب الأربعة.) ذلكم الله ربي عليه توكلت، وإليه أنيب. فاطر السموات والأرض جعل لكم من أنفسك أزواجاً (وتزعم الصوفية أن الله هو الذي جعل نفسه أزواجاً، فبدا حقاً في صورة خلق، أو إلهاً في صورة عبد!!) ومن الأنعام أزواجاً، يذرؤكم فيه، ليس كمثله شئ (وتقول الصوفية كما ذكرتك: بل هوعين كل شئ) وهو السميع البصير(وتقول اصوفية على لسان ابن عربي والغزالي وغيرهما: بل هو عين كل سميع وعين كل بصير.).

    (قل: هو الله أحد، الله الصمد، لم يلد، ولم يولد، ولم يكن له كفواً أحد "وتقول الصوفية: بل كل شئ هو له كفو إذ كل شئ في الوجود هو الذات الإلهية.")

    فأين أين من هذا التوحيد المشرق بالحق الأعظم. تلك الأساطير المجوسية التي ينعق بها ابن عربي، وينعب ابن الفارض، وينبح الجيلي، وتعوي الصوفية؟!

    واهاً لشيخ الصوفية الكبير، أيغار على الصوفية من مسلم يدعوهم إلى الإنابة إلى الله، ولا يغار على المسلمين مما تجنيه الصوفية عليهم، وتألوا – وعلى نابها الأزرق تتلمظ الجرائم – أنها مثالية الطهر والحب ومعين الروحانية في الإسلام؟!



    الشيخ عبدالرحمن الوكيل

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء يوليو 26, 2017 4:41 pm