أصنام صغيرة

    شاطر
    avatar
    Admin
    رئيس مجلس الإدارة

    عدد المساهمات : 435
    تاريخ التسجيل : 01/06/2010
    الموقع : http://sofiatalsudan.forumj.net

    أصنام صغيرة

    مُساهمة من طرف Admin في الأربعاء أغسطس 18, 2010 4:53 am


    إله ابن عامر البصر
    (هو عامر بن عامر أبو الفضل عزالدين توفي غالباً أواخر القرن الثامن الهجري)


    ولكيلا ترتاب في أن ما ذكرته لك هو دين الصوفية جميعاً من سلفهم إلى خلفهم ومعاصريهم. أذكر لك دين بعض أصنامهم الصغيرة، فاسمع إلى ابن عامر في تائيته التي عارض بها تائية ابن الفارض، وزنا وقافية، ولطخها بنفس الزندقة الفارضية!

    تجلى لي المحبوب من كل وجهة فشاهدته في كل معنى وصورة

    وخاطبين منى بكشف سرائر تعالت عن الأغيار لطفاً، وجلت

    فقال : أتدري من أنا؟ قلت : أنت يا منادي أنا؛ إذ كنت أنت حقيقتي

    (قول المسلم: تعالى الله عن شريك. أما قول الصوفي : تعالى الله عن الأغيار أي ما ثم غير له، إذ ه عين كل شئ!!).

    بهذا بدأ ابن عامر قصيدته، فكان صريح الزندقة فيها!

    نظرت، فلم أبصر سوى محض وحدة بغير شريك، قد تغطت بكثرة

    تكثرت الأشياء، والكل واحد صفات وذات ضمناً في هوية

    ويظل الصوفي يهوى حتى يبلغ القرار السحيق من وحدة الوجود.

    فأنت أنا ! بل : أنا أنت(1). وحدة

    منزهة عن كل غير وشركة(2)

    إله الصدر القونوي(3)

    يقول في كتابه "راتب الوجود" : "فالانسان هو الحق، وهو الذات، وهو الصفات، وهو العرش، وهو الكرسي، وهو اللوح، وهو القلم، وهو الملك، وهو الجن، وهو

    العالم الأخراوي، وهو الوجود، وما حواه، وهو الحق(4)، وهو الخلق، وهو القديم، وهو الحادث(5) وإخال أني أنتقص من فكرك، إن حاولت أنا أن أدلك على خطايا الوثنية في بذاء القونوي.





    إله النابلسي


    (هو عبد الغني بن إسماعيل النابلسي توفي سنة 1143هـ)

    يقول معقباً على قوله تعالى : (48 : 10 إن الذين يبايعونك، إنما يبايعون الله) يقول: "أخبر تعالى أن نبيه محمداً صلى الله عليه وسلم هو الله تعالى وتقديس وبيعته بيعة الله، ويده التي مدت للبيعة هي يد الله" ويفسر قول الله لموسى: (20 : 13 وأنا اخترتك) بقوله: "بأن تكون أنا، وأكون أنا أنت، فاستمع لما يوحى إليك مني، وهذا نظير حديث الإنسان الغافل لنفسه، يحدثها وتحدثه"

    ويفسر قوله سبحانه لموسى (20: 39 وألقيت عليك محبة مني، ولتصنع على عيني) بقوله: "أي ذاتي فأظهر بك، وتغيب أنت، وتظهر أنت، وأغيب أنا، وما هما اثنان، بل عين واحدة (عن رسالة اسمها "حكم شطح الولي" للنابلسي مخطوطة بالظاهرية بدمشق رقم 4008نقلاً عن كتاب "شطحات الصوفية ص 153 للدكتور بدوي)" وما ألمس من بهتان مسف في فجور الزور، وقحة الكذب؛ كبهتان النابلسي يزعم أن الصوفية تعتد بالكتاب والسنة في إيمانهم بوحدة الوجود؛ إذ يقول "إن عمدتنا وعدتنا هو التمسك بالقرآن العظيم وسنة نبيه الكريم في معرفتنا بربنا وإطلاق ما أطلقه على نفسه في كلامه القديم، وما أطلقه عليه نبيه البر الرحيم(نفس المصدر السابق وبمثل هذا الرياء يخدع الصوفية المسلمين عن دينهم، إذ يلونون الباطل بلون من الحق، ليمكروا به، وحق ما يقول جولد زيهر: "كان التصوف خصوصاً هو الذي عني بتصوير كثير من الأفكار الإفلاطونية المحدثة والغنوصية في صورة إسلامية، فعن دوائر التصوف صدر الكثير من الأحاديث الموضوعة التي قصد بها إلى تبرير قواعد التصوف" ويقول : "كل تيار فكري في مجرى التاريخ الإسلامي زاول الاتجاه إلى تصحيح نفسه على النص المقدس واتخاذ هذا النص سنداً له على موافقته للإسلام ومطابقته لما جاء به الرسول، وبهذا وحده كان يستطيع أن يدعي لنفسه مقاماً وسط هذا النظام الديني وأن يحتفظ بهذا المقام" انظر ص 218 التراث اليونان لبدوي و ص 3 مذاهب التفسير لجولد زيهر) لم يقنع بالكفر السفيه وحده، فأضاف إليه بهتاناً دنيئاً؛ إذ يزعم أن كتاب الله هو عدته في التمسك بوحدة الوجود، ويقيني أنك لو قرأت الفقرة الأخيرة، وأنت غافل عن عقيدة النابلسي، لأيقنت أنه مؤمن فاض بنور الحق قلبه، وهكذا كل صوفي يلبس لكل حال لبوسها، ويعطيك جانباً منه يرضيك، حتى إذا سكنت إليه خلتك، فقتلك!

    بل هكذا كل نحلة تثير على كتاب الله حرب أضغانها، فهي لا تستعلن بتكذيب الله في وحيه، وإنما تزعم – لتفتن الناس عن دينهم الحق – أنها تقدسه ولكنها – وهي مقنعة الأهداف بريائها الخاتل – تضع لألفاظ القرآن معاني ما أنزل الله بها من سلطان، وليست لها صلة ما بألفاظها، الله إلا حين تزعم أن الكفر معناه الإيمان، وأن الباطل هو روح الحق! ولهذا تجد تكذيبها لله شر وأخبث أنواع التكذيب، وما البهائية في تخنث كفرها أو القاديانية في مكر دعوتها إلا دليل صدق على ما أقول. فكلتاهما تفتري أنها تؤمن بكتاب الله ورسوله! وكلتاهما عدو ألد الخصام لله، ولرسله، ولكتبه.
    إله ابن بشيش
    (هو عبد السلام بن بشيش أو مشيش من كبار شيوخ الشاذلية)


    للورد الذي افتراه ابن بشيش سحر الأمل، استهل بعد ياس في مشاعر الصوفية، ورقة البشائر تأسو الدموع وجراح الأحزان، إذ يرونه – على اختلاف طرائقهم – وحياً ينفح قداسة وربانية، وصلاة يخشع بها سجد الملائك، وتسابيح ترتلها الحور في خمائل الفردوس!

    وإليك هذا الورد الذي يضرع به الصوفية في معابد الأصنام كلما قبل السحر جبين الليل! "اللهم صل على من منه انشقت الأسرار، وانفلقت الأنوار، وفيه ارتقت الحقائق" همسات غير خافتة بأسطورة الحقيقة المحمدية الصوفية، بيد أن هذه الهمسات تعلو رويداً رويداً حتى تحول صريخاً وفحيحاً في قوله: "ولا شئ إلا وهو به منوط؛ إذ لولا الواسطة، لذهب كما قبل الموسوط، الله إنه سرك الجامع الدال عليك، وحجابك الأعظم القائم لك بين يديك" ثم تجن لهفته، فيهرول مجنون الخطى إلى هتك الستر عن معتقده، فيضرع إلى الله بهذه الصوفية الملحدة "وزج بي في بحار الأحدية (الأحدية "هي مجلى الذات ليس للأسماء، ولا للصفات ولا لشئ من مؤثراتها فيه ظهور، فهي اسم لصرافة الذات المجردة عن الاعتبارات الحقية والخلقية، وليس لتجلي الأحدية في الأكوان مظهر أتم منك إذا استغرقت في ذاتك، ونسيت اعتباراتك، وهو أول تزلات الذات من ظلمة العماء على نور المجالي، وهذه الأحدية في لسان العموم هي الكثرة المتنوعة" هذه هي الأحدية عند الصوفية انظر ص 30 جـ 1 الإنسان الكامل للجيلي) وانشلني من أوحال التوحيد، و أغرقني في عين بحر الوحدة، حتى لا أرى، ولا أسمع، ولا أجد، ولا أحس إلا بها".

    أرأيت إلى الصوفية تحت غلائل السحر الوردية، والليل ساجي الكون لا تسمع فيه سوى رفيف أجنحة الرؤى، وهمسات الأحلام، والكون في فيض الجمال الغامر، والبهاء الساحر يثير في القلب المؤمن أزكى مشاعر الإيمان والحب للخلاق البديع، فيسج لله في عبودية خالصة. في هذه الجلوات الروحية، وفي تلك المجالي حيث يتألق نور الجمال، ويهمس الليل بنجوى الوداع في سمع الفجر يضرع الصوفية إلى الله أن ينشلهم من أوحال التوحيد؟؟!
    إله الدمرداش
    (هو محمد الدمرداش المحمدي توفي سنة 929هـ)


    يقول:

    لقد كنت دهراً قبل أن يكشف الغطا

    إخالك إني ذاكر لك شاكر

    فلما أضاء الليل أصبحت شاهداً

    بأنك مذكور وأنك ذاكر (ص 16 القول الفريد للدمرداش ط 1348هـ)

    حتى هذه الزعنفة التائهة تزعم أن الغطاء كشف عنها فرأت أنها هي الله!! واسمع إليها تقول:

    هو الواحد الموجود في الكل وحد سوى أنه في الوهم سمي بالسوي (ص 14 المصدر السابق).

    والكل هنا تعم الشيئية المطلقة في عمومها وشمولها، فما ثم إذن عنده من شئ يدركه الحس، أو يتخيله الوهم، أو تطيش به الغريزة إلا هوه عين الله ذاتاً وصفة!! غير أن الوهم الذي حال بين العقول وبين إدراك هذه الحقيقة، فظنت أن هذه الكائنات المحسة، وتلك الصور الذهنية شئ آخر غير الله! ولذا يقول : "فلا وجود سوى الله، والغير هم وخيال(ص 14 المصدر السابق)
    إله ابن عجيبة
    (هو أحمد بن عجيبة الإدريسي الفاسي نسبة إلى فاس بالمغرب توفي في منتصف القرن الثالث الهجري)


    وهذا الذي تجرع الفاطمية الخبيثة ينقل في شرحه لحكم بن عطاء الله هذه الأبيات:

    أرب وعبد، ونفى ضد؟ قلت له : ليس ذاك عندي

    فقال : ما عندكم؟ . فقلنا وجود فقد، وفقد وجد

    توحيد حق بترك حق وليس حق سواي وحدي

    ويشرحها بقوله: "ومعناها الإنكار على من أثبت الفرق، بأن جعل للعبودية محلاً مستقلاً منفصلاً عن أسرار معاني الربوبية، قائماً بنفسه، ولا شك أن العبودية تضاد أوصاف الربوبية على هذا الفرق، وأنت تقول في توحيد الحق: لا ضد له، فقد نقضت كلامك. ولذلك قال : ونفى ضد؟! فالواو بمعنى: مع، وهو داخل في الإنكار. أي : أيوجد رب. وعبد مستقل، مع نفي الضد للربوبية، والعبودية تضاد أوصاف الربوبية؟ ! والحق أن الحق تعالى تجلى بمظاهر الجمع في قوالب الفرق، ظهر بعظمة الربوبية في إظهار قوالب العبودية، فلا شئ، معه(ص 209 وما بعدها إيقاظ الهمم في شرح الحكم لابن عجيبة)" يريد الفاطمي الخبيث أن يقول: نحن نؤمن بأن الربوبية لا ضد لها، فإذا آمنا بوجود عبودية تغاير الربوبية في الذات والصفات، فقد تناقضنا ونقضنا ما قلناه، فالذي ينبغي الإيمان به هو الوحدة المطلقة، هو أن العبد عين الرب حتى لا نناقض قولنا: إن الرب لا ضد له!! (يقول جولد زيهر: "عمد الصوفية إلى إقحام آرائهم في القرآن والحديث بطريق التأويل، وهكذا ورثوا الإسلام تركة فيلون" ص 140 العقدية والشريعة.)

    وحسبك هذا من العلج الفاطمي!.
    إله حسن رضوان
    (توفي سنة 1310هـ أي منذ نيف وستين عاماً!!)


    يقول في منظومته الكبرى"روض القلوب".

    فليس في الوجود شئ يشهد سواه، فالأشياء به توحد

    والكثرة الموجودة الموهومة في ذاتها بوحدة معدومة

    والحق في الأشياء جميعاً ظاهراً وسره قامت به المظاهر

    وكل ذرة من الذرات تنبي بأن الكل عين الذات

    فوحدة الوجود لا تفارق شيئاً، ولكن يستفاد الفارق

    فبالحدوث والفناء يوصف إذن، ولا يضر إذ يعرف

    (ص 269 روض القلوب المستطاب ط 1322هـ)

    ثم يبشر سالك الطريق الصوفي بقوله:

    ولا يزال نوره يزيد حتى لديه يكمل التوحيد

    وسر وحدة الوجود ينكشف لعينه، ومنه ذوقاً يرتشف

    فتضمحل الكثرة المشهودة له بنور الوحدة المقصودة

    فلا يرى بعينه الموحدة في الكون شيئاً غير ذات واحدة

    (ص115المصدر السابق)


    من بواكير الزندقة


    وأصخ يا سماحة الشيخ إلى فحيح الزندقة ينفث سمها الأول طيفور البسطامي أبو يزيد : "خرجت من الله إلى الله، حتى صاح مني في: يا من أنا أنت(ص 160 جـ 1 تذكرة الأولياء)" وإليه "سبحاني ما أعظم ثاني (نفس المصدر السابق ونفس الصفحة)"! أرأيت إلى الأصنام الصغيرة. تدين بدين أمها الكبيرة؟!.
    تأليه الحيوان النجس


    هأنذا شرقت وغربت، وياسرت، ويامنت مع الصوفية أحباراً وكهاناً، قدامى ومحدثين، ونقلت عن سلفهم، وسجل ماضيهم وحاضرهم، نقلت ما يدينون به في أمانة لم يجنح بها عن قدسها غل ولا حقد ولا غضب، نقلت هذا كله؛ لؤمن من لا يزال على فكره وقلبه غشاوة من سحر الصوفية، أن الصوفية – قديماً وحديثاً في النصرانية، وفي اليهودية، وفي دين من خدعوك بأنهم مسلمون – تؤمن بأن هذا الكون كله، حتى جيفه ورممه وخنازيره، وكلابه ماهو إلا حقيقة الرب الأعظم "هوية وإنية". ولذا ينقل محمد بهاء الدين عن زعيم صوفي قوله:

    وما الكلب والخنزير إلا إلهنا وما الله إلا راهب في كنيسة(النفحات الأقدسية شرح الصلوات الإدريسية ط 1314هـ)

    وناقل هذا صوفي يتمثل بهذا البيت الصوفي في روعة الحب الخاشع، ليكثف لك عن روحانية الجمال الصوفي!.

    هذه هي الصوفية في كتابه، فماذا ترى؟ تؤمن بأن الله هو عين خلقه،وبأن الماخور عربدت فيه الأبالسة، عين المسجد تبتلت فيه الرسل!. وأن الوثنية السامرية عني التوحيد الحق، وأن الحج إلى مبكى اليهود، أو "كرمل(حيث ثوت رمة الهالك ميرزا حسين على الملقب ببهاء الله!!)" البهائية عين الحج إلى بيت الله. وما والله رميت الصوفية بفرية، بل بم يدينون به، ويدعون إليه، ويحبون أن يعرفوا به، فما رأى سماحة الشيخ الكبير؟ (قبل رأي الشيخ ننقل آراء بعض المستشرقين فيما جاء به الإسلام من التوحيد، فهذا غستاف لوبون يقول – وهو يتحدث عن وحدة الوجود - : "إن الإسلام يختلف عن النصراني، ولا سيما في التوحيد المطلق الذي هو أصل أساسي، فالإله الواحد الذي دعا إليه الإسلام مهيمن على كل شئ، ولا تحف به الملائكة والقديسون وغيرهم، وللإسلام وحده كل الفخار، بأنه أول دين أدخل التوحيد المحض، والإسلام وإدراكه سهل خال مما نراه في الأديان الأخرى، ويأباه الذوق السليم من المتناقضات والغوامض، ولا شئ أكثر وضوحاً ، وأقل غموضاً من أصول الإسلام القائلة بوجود إله واحد، وبمساواة جميع الناس أمام الله" ص 158 حضارة العرب ترجمة عادل زعيتر، ويقول سيديو: "من شأن مبدأ التوحيد الجليل الذي انتشر بين قوم وثنيين أن يضرم الحمية في النفس المتحمسة العالية، ويسود هذا المبدأ القرآن وغليه يعود إبداعه، ويبدو هذا التوحيد المحض جازماً تجاه علم اللاهوت الذي تورطت فيه الفرق النصرانيةن بعد أن زاد عددها بفعل البدع" ص 88 تاريخ العرب العام لسيديو ترجمة زعيتر ثم يقول في ص 89 من الكتاب: " ومحمد إذ كان رسول الخالق بلغ أن الله لا ولد له، وإن إله الكون واحد، وأن الله مصدر كل قوة، وأن إلى الله مرد من لم يجيبوا دعوته، ويود محمد أن يجتذب الناس إلى عبادة خالق كل شئ بغير واسطة").





    (1) يقول لربه: أنا أنت وأنت أنا، وإبليس في عتو جحوده وكفره قال لربه: "15 : 36 فأنظرني إلى يوم يبعثون" فلم يكفر اللعين كفر الصوفية، إذا اقر بربوبية الله. أما هم فيبهتون ربوبية الله بأنها عبودية شائنة.


    (2) تائية ابن عامر بتحقيق الشيخ المغربي ظ دمشق سنة 1948م.


    (3) محمد بن إسحاق توفي سنة 673هـ


    (4) أذكرك بأن الصوفية يعنون بالحق الله سبحانه، أو هو الحقيقة الإلهية قبل تجليها في صور خلقية.


    (5) من كتاب مراتب الوجود مخطوط بالظاهرية بدمشق رقم 5895 عام "نقلا عن الإنسان الكامل ص 115 للدكتور بدوي".

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت نوفمبر 18, 2017 10:03 pm