لماذا يتنصل الصوفية من كتبهم؟

    شاطر

    Admin
    رئيس مجلس الإدارة

    عدد المساهمات : 435
    تاريخ التسجيل : 01/06/2010
    الموقع : http://sofiatalsudan.forumj.net

    لماذا يتنصل الصوفية من كتبهم؟

    مُساهمة من طرف Admin في السبت أغسطس 14, 2010 3:33 am

    من ابرز الملاحظات التي يرصدها المتابع لهذه المناظرة تنصل الطرف الصوفي من كتبه ومراجعه والسبب واضح هو ما تضمنه هذه الكتب من كفر والحاد ومن ارز من اختلف عليه في المناظرة ابن عربي واليك اخي ترجمة موجزة له
    ابن عربي

    هو أبو بكر محمد بن علي بن محمد الحاتمي الطائي الأندلسي ، المعروف بابن عربي , صاحب كتاب الفصوص ، والفتوحات المكية ، توفى سنة (638 هـ) , عداده في غلاة الصوفية من أهل وحدة الوجود ، الذين تقوم بدعتهم على القول بالوحدة الذاتية لجميع الأشياء مع تعدد صورها في الظاهر ، فكل شيء هو الله ، واختلاف الموجودات هو اختلاف في الصور والصفات ، مع توحد في الذات , وقد اعتبر ابن عربي نفسه خاتم الأولياء.

    ولد بالأندلس , ورحل منها إلى مصر ، وحج وزار بغداد ، واستقر في دمشق حيث مات ودفن ، وله فيها الآن مسجد وقبر يُزار.

    قال الذهبي رحمه الله: ((ومِن أردئ تواليفه كتاب "الفصوص"! فإن كان لا كفر فيه فما في

    الدنيا كفر ، نسأل الله العفو والنجاة. فوا غوثاه بالله)). (سير أعلام النبلاء: 23ـ 48).

    قال الحافظ ابن حجر في لسان الميزان: ((سألت شيخنا الإمام سراح الدين البُلقيني عن ابن عربي ، فبادر الجواب: بأنه كافر. فسألته عن ابن الفارض فقال: لا أحب أن أتكلم فيه. قلت: فما الفرق بينهما والموضع واحد.؟ وأنشدته من التائية فقطع علي بعد إنشاء عدة أبيات بقوله: هذا كفر هذا كفر)). (لسان الميزان: 4ـ364).

    وقال العز بن عبد السلام رحمه الله: ((شيخُ سوءٍ مقبوحٍ ، يقول بِقِدَمِ العالَمِ ، ولا يُحَرِّم

    فرجاً)). (سير أعلام النبلاء: 23ـ 48).

    وألف الشيخ برهان الدين البقاعي المتوفى سنة (885 هـ) كتاباً سمّاه: تنبيه الغبي على تكفير ابن عربي , ذكر فيه أسماء جماعة من الذين صرحوا بكفره ، أو ذمه ذماً شنيعاً ، منهم:

    بدر الدين بن جماعة (ص: 140) ، وشمس الدين محمد بن يوسف الجزري (ص: 141) وحفيده إمام القرّاء محمد بن محمد الجزري صاحب الجزرية (ص: 176) , وعلي بن يعقوب البكري (ص: 144) , ومحمد بن عقيل البالسي (ص: 146) , وابن هشام , صاحب مغني اللبيب (ص: 150) , وشمس الدين محمد العيزري (ص: 152) , وعلاء الدين البخاري الحنفي (ص: 164) ، وعلي بن أيوب (ص: 182) , وشرف الدين عيسى بن مسعود الزواوي المالكي (ص: 143) ، وشمس الدين الموصلي (ص: 154) , وزين الدين عمر الكتاني (ص: 142) , وبرهان الدين السفاقيني (ص: 159) , وسعد الدين الحارثي الحنبلي (ص: 153) , ورضي الدين بن الخياط (ص: 163) , وشهاب الدين أحمد ابن علي الناشري (ص: 163).

    ومنهم: محمد بن علي النقاش, قال في وحدة الوجود (ص: 147): ((وهو مذهب الملحدين كابن عربي وابن سبعين وابن الفارض)).

    ومنهم علاء الدولة أحمد بن محمد السمناني المفسر الصوفي. (الدرر الكامنة: 1ـ250)

    ومنهم: أبو حيان الأندلسي صاحب التفسير, فقد في تفسير سورة المائدة عند قوله تعالى: ﴿لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح بن مريم﴾ (صفحة: 142-143): ((ومن بعض اعتقاد النصارى استنبط من أقر بالإسلام ظاهراً , وانتمى إلى الصوفية حلولَ الله في الصور الجميلة , وذهب من ذهب من ملاحدتهم إلى القول بالاتحاد والوحدة كالحلاج , والشعوذي , وابن أحلى , وابن عربي المقيم بدمشق , وابن الفارض , وأتباع هؤلاء كابن سبعين)). وعد جماعة ثم قال: ((وإنما سردت هؤلاء نصحاً لدين الله وشفقة على ضعفاء المسلمين .وليحذروا , فإنهم شر من الفلاسفة الذي يكذبون الله ورسله, ويقولون بقدم العالم, وينكرون البعث , وقد أولع جهلة ممن ينتمي إلى التصوف بتعظيم هؤلاء, وادعائهم أنهم صفوة الله!!)).

    ومنهم: تقي الدين السبكي (ص: 143) , فقد قال: ((ومن كان من هؤلاء الصوفية المتأخرين كابن عربي وغيره, فهم ضلال جهالٌ , خارجون عن طريقة الإسلام , فضلاً عن العلماء)).


    Admin
    رئيس مجلس الإدارة

    عدد المساهمات : 435
    تاريخ التسجيل : 01/06/2010
    الموقع : http://sofiatalsudan.forumj.net

    رد: لماذا يتنصل الصوفية من كتبهم؟

    مُساهمة من طرف Admin في السبت أغسطس 14, 2010 3:40 am

    بعض نصوص الغزالي -رحمة الله-مع بعض التعليقات

    يقول الغزالي ( واعلم أن الطواف الشريف هو طواف القلب بحضرة الربوبية ،وأن البيت مثال ظاهر في عالم الملك لتلك الحضرة التي لا تشاهد بالبصر ،وهي عالم الملكوت) الاحياء1/254
    ما هو عالم الملكوت هذا عند المتصوفة ؟
    يقول ابن عجيبة شارحا لعالم الملكوت ما نصه (مراتب الوجود هي العوالم الثلاثة : الملك والملكوت والجبروت ،وذلك أن الوجود له ثلاثة اعتبارات :وجود أصلي وهو الذي لم يدخل عالم التكوين ، ويسمى عالم الأمر وعالم الغيب، وهو المسمى بعالم الجبروت ،ووجود فرعي ،وهو النورالمتدفق من بحر الجبروت وهو كل ما دخل عالم التكوين لطيفا كان أو كثيفأ ويسمى عالم الشهادة وهو المسمى بعالم الملكوت )الفتوحات الالهية حاشية ايقاظ الهمم 109
    إذن فحضرة الربوبية يعني بها الكون وسنرى في نص آت
    وقول ابن عجيبة (وهو النور المتدفق من بحر الجبروت)هو نفس نظرية الفيض اليونانية والعريقة في تاريخ الوثنيات
    ويقول الغزالي( ومن ارتفع الحجاب بينه وبين الله تجلى صورة الملك و الملكوت في قلبه ،فيرى جنة عرض بعضها السماوات والأرض لأن السماوات والأرض عبارة عن عالم الملك والشهادة، وأما عالم الملكوت، وهي الأسرار الغائبة عن مشاهدة الأبصار ،المخصوصة بادراك الأبصار فلا نهاية له، نعم الذي يلوح للقلب منه مقدار متناه00 وجملة عالم الملك والملكوت إذا اخذ دفعة واحدة تسمى (الحضرة الربوبية)لان ا لحضرة الربوبية محيطة بكل الموجودات ،إذ ليس في الوجود شيء سوى الله تعالى وافعاله ومملكته وعبيده من أفعاله)3/13
    ويقولفي 3/243
    فإن المشاركة في الوجود نقص لا محالة فكمال الشمس في أنها موجودة وحدها ،فلو كان معها شمس أخرى لكان ذلك نقص في حقها إذ لم تكن منفردة بكمال معنى الشمسية،والمنفرد بالوجود هو الله نعالى إذ ليس معه موجود سواه فإن ما سواه أثر من آثار قدرته لاقوام له بذاته بل هو فائم به00و كما إن إشراق نور الشمس في أقطار الآفاق ليس نقصانا في الشمس بل هو من جملة كمالها وإنما نقصان الشمس بوجود شمس أخرى فكذلك وجود كل مافي العالم يرجع إلى إشراق أنواع القدرة 00فإذا معنى الربوبية التفرد بالوجود وهو الكمال 00ولذلك قال بعش مشايخ الصوفية :ما من إنسان إلا وفي باطنه ما صرح به فرعون من قوله (أنا ربكم الأعلى) ولكنه ليس يجد له مجالا وهو كما قال )

    وها هنا وقفات :
    1-استعمال الغزالي أساليب علم الكلام لإثبات أمر غيبي تعذر معرفته إلا عن طريق الوحي
    2-قوله (المنفرد بالوجود هو الله تعالى إذ ليس معه موجود سواه ) يعني أن الله جلت قدرته لم يخلق شيئا من العدم ،إذ لو خلق شيئا من العدم لكان هذا الشيء غير الله ،ولكان مع الله موجودآخر غيره ،لكن الحجة يقرر أن ليس مع الله موجود سواه وهذه هي وحدة الوجود
    3-إعطاؤه لكلمة(الربوبية ) معنى لم برد عن الخير البشر عليه الصلاة والسلام ولا عن خير القرون ولا عن تابعيهم
    4-إيراه القول الذي يعزوه إلى بعض مشايخ الصوفية والذي يفيد:
    1-إن فرعون رب في الباطن
    2-هذه الربوبية في باطن كل إنسان أي أن كل إنسان رب في الباطن ،لكن لايجد مجالا لاستشعار هذه الربوبية أو للتصريح بها مثل فرعون
    3-تقرير الغزالي لهذا القول

    Admin
    رئيس مجلس الإدارة

    عدد المساهمات : 435
    تاريخ التسجيل : 01/06/2010
    الموقع : http://sofiatalsudan.forumj.net

    رد: لماذا يتنصل الصوفية من كتبهم؟

    مُساهمة من طرف Admin في السبت أغسطس 14, 2010 3:43 am

    يقول الغزالي -رحمة الله-
    ((قال أبو تراب النخشبي يوماً لبعض مريديه: لو رأيتَ أبا يزيدٍ -أي: البسطامي- فقال: إني عنه مشغولٌ، فلمَّا أكثر عليه "أبو تراب" مِن قوله "لو رأيتَ أبا يزيد" هاج وجد المريد، فقال: ويحك، ما أصنع بأبي يزيد؟ قد رأيتُ الله فأغناني عن أبي يزيد!! قال أبو تراب: فهاج طبعي ولم أملك نفسي، فقلتُ: ويلك تغترُّ بالله، لو رأيتَ أبا يزيد مرةً واحدةً كان أنفعَ لك مِن أن ترى الله سبعين مرَّةً! قال: فبُهتَ الفتى من قوله وأنكره، فقال: وكيف ذلك؟ قال له: ويلك أما ترى الله عندك فيظهر لك على مقدارك، وترى أبا يزيد عند الله قد ظهر له على مقداره)) (الإحياء:4/305).

    وقال غفر الله له: ((فاعلم أن الغناء أشد تهييجاً للوجد من القرآن من سبعة أوجه: الوجه الأول: أن جميع آيات القرآن لا تناسب حال المستمع ولا تصلح لفهمه ...... )).

    (الإحياء: 2ـ298)

    وقال غفر الله له: ((فإذا القلوب وإن كانت محترقة في حب الله تعالى ، فإن البيت ـ يعني من الشعر ـ الغريب يهيج منها ما لا تهيج تلاوة القرآن ، وذلك لوزن الشعر ومشاكلته للطباع)).

    (الإحياء: 2ـ301)

    وأورد الغزالي غفر الله له في الإحياء ، المجلد الثالث ، كتاب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر: قصة مراسلات بين الخليفة هارون الرشيد وسفيان الثوري ، وما فيها من مواعظ وقصص وكذب، وخفي عليه وهو القريب من زمانهما ، أن الثوري مات قبل خلافة هارون الرشيد بعشر سنوات ، مما يظهر بعده أيضاً عن التحقق ، وقبوله لأي شيء يرد.

    وقال غفر الله له: ((قال "سهل التستري": إن لله عباداً في هذه البلدةِ لو دَعَوْا على الظالمين لم يُصبحْ على وجهِ الأرضِ ظالم إلا مات في ليلةٍ واحدةٍ... حتى قال: ولو سألوه أن لا يقيم الساعة لم يقمْها!))

    وعلَّق على هذا فقال: ((وهذه أمورٌ ممكنةٌ في نفسِها، فمَن لم يحظَ بشيءٍ منها؛ فلا ينبغي أنْ يخلو عن التصديق والإيمان بإمكانها، فإنَّ القدرةَ واسعةٌ، والفضلَ عميمٌ، وعجائبَ الملك والملكوت كثيرةٌ، ومقدورات الله تعالى لا نهاية لها، وفضله على عباده الذين اصطفى لا غاية له!))

    (الإحياء: 4/305).

    وقال غفر الله له: ((قال سهل بن عبد الله التستري وسُئل عن سرِّ النفسِ؟ فقال: النفسُ سرُّ الله، ما ظهر ذلك السرُّ على أحدٍ مِن خلقِهِ إلا على فرعون! فقال: أنا ربُّكم الأعلى!)).

    (الإحياء: 4/61).

    وقال غفر الله له: ((قال الجنيد: أُحبُّ للمريدِ المبتدئ" أنْ لا يَشغلَ قلبَه بثلاثٍ، وإلا تغيَّر حاله! التكسُّب وطلب الحديث والتزوج. وقال -(أي: الجنيد)-: أُحبُّ للصوفي أن لا يكتبَ ولا يقرأَ، لأنه أجمع لهمِّه)) (الإحياء: 4/206).

    وقال غفر الله له: ((… وعن بعضهم أنه قال: أقلقني الشوقُ إلى "الخضر" عليه السلام، فسألتُ الله تعالى أن يريَني إياه ليعلِّمَني شيئاً كان أهمَّ الأشياءِ عليَّ، قال: فرأيتُه فما غلبَ على همي ولا همتي إلا أنْ قلتُ له: يا أبا العباس! علِّمْني شيئاً إذا قلتُه حُجبْتُ عن قلوبِ الخليقةِ، فلم يكن لي فيها قدْرٌ، ولا يعرفني أحدٌ بصلاحٍ ولا ديانةٍ؟، فقال: قل " اللهمَّ أَسبِل عليَّ كثيف سترك، وحطَّ عليَّ سرادقات حجبك، واجعلني في مكنون غيبك، واحجبني عن قلوب خلقك " قال: ثم غاب فلم أره، ولم أشتقْ إليه بعد ذلك، فما زلتُ أقول هذه الكلمات في كلِّ يومٍ، فحكى أنَّه صار بحيث يُستذلُ ويُمتهنُ، حتى كان أهلُ الذمَّةِ يسخرون به، ويستسخرونه في الطرق يحمل الأشياء لهم لسقوطه عندهم، وكان الصبيانُ يلعبون به، فكانت راحته ركود قلبه، واستقامة حاله في ذلك

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين يناير 23, 2017 10:48 pm