تقديس الأشخاص في الفكر الصوفي

    شاطر
    avatar
    عبد المنعم فتحي
    نائب رئيس مجلس الإدارة

    عدد المساهمات : 454
    تاريخ التسجيل : 02/06/2010

    تقديس الأشخاص في الفكر الصوفي

    مُساهمة من طرف عبد المنعم فتحي في الثلاثاء يوليو 06, 2010 10:11 pm



    تقديس الأشخاص في الفكر الصوفي

    الفكر الصوفي لمحمد أحمد لوح

    وهذه القطبية الثانية التي عرفها الجرجاني فقال :

    إعلم أن حقيقة القطبانية هي الخلافة العظمى عن الحق مطلقاً في جميع الوجود جملةً وتفصيلاً ، حيثما كان الرب إلهاً كان هو خليفةً في تصريف الحكم وتنفيذه في كل من عليه إلوهية الله تعالى ، ثم قيامه بالبرزخية العظمى بين الحق والخلق فلا يصل إلى الخلق كائناً ما كان من الحق إلا بحق القطب وتوليه ونيابته عن الحق في ذلك وتوصيله كل قسمة إلى محلها ، ثم قيامه في الوجود بروحانيته في كل ذرة من ذرات الوجود جملةً وتفصيلاً فترى الكون كله أشباحاً لا حركة لها ، وإنما هو الروح القائم فيها جملةً وتفصيلاً

    وقال أيضاً كذلك : جميع أجساد الوجود في نسبتها إلى القطب هو لها كالروح للجسد ، فلو زالت روحانيته فيها لانعدم الوجود كله فهو روح الوجود ، وكل خواص الوجود بأسرها عل إلتآمها وإفتراقها وعمومها وخصوصها ، وإطلاقها وتقييدها ، كلها لا تلازم ذوات الوجود إلا بوجود روحانية القطب فيها ، فإذا أزال القطب روحانيته عنها إنعدم الوجود كله وصار ميتاً .





      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس أغسطس 17, 2017 9:48 am